شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ١٠ - الخطبة الثامنة و التسعون تشتمل على ذكر الملاحم
الْإِعْلاَنَ- وَ الْقَلْبُ اللِّسَانَ- أَيُّهَا النَّاسُ «لاٰ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقٰاقِي» - وَ لاَ يَسْتَهْوِيَنَّكُمْ عِصْيَانِي- وَ لاَ تَتَرَامَوْا بِالْأَبْصَارِ عِنْدَ مَا تَسْمَعُونَهُ مِنِّي- فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ- إِنَّ الَّذِي أُنَبِّئُكُمْ بِهِ عَنِ؟النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ص؟- وَ اللَّهِ مَا كَذَبَ الْمُبَلِّغُ وَ لاَ جَهِلَ السَّامِعُ- لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ضِلِّيلٍ قَدْ نَعَقَ؟بِالشَّامِ؟- وَ فَحَصَ بِرَايَاتِهِ فِي ضَوَاحِي؟كُوفَانَ؟- فَإِذَا فَغَرَتْ فَاغِرَتُهُ- وَ اشْتَدَّتْ شَكِيمَتُهُ- وَ ثَقُلَتْ فِي الْأَرْضِ وَطْأَتُهُ- عَضَّتِ الْفِتْنَةُ أَبْنَاءَهَا بِأَنْيَابِهَا- وَ مَاجَتِ الْحَرْبُ بِأَمْوَاجِهَا- وَ بَدَا مِنَ الْأَيَّامِ كُلُوحُهَا- وَ مِنَ اللَّيَالِي كُدُوحُهَا- فَإِذَا أَيْنَعَ زَرْعُهُ وَ قَامَ عَلَى يَنْعِهِ- وَ هَدَرَتْ شَقَاشِقُهُ وَ بَرَقَتْ بَوَارِقُهُ- عُقِدَتْ رَايَاتُ الْفِتَنِ الْمُعْضِلَةِ- وَ أَقْبَلْنَ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَ الْبَحْرِ الْمُلْتَطِمِ- هَذَا وَ كَمْ يَخْرِقُ؟الْكُوفَةَ؟ مِنْ قَاصِفٍ- وَ يَمُرُّ عَلَيْهَا مِنْ عَاصِفٍ- وَ عَنْ قَلِيلٍ تَلْتَفُّ الْقُرُونُ بِالْقُرُونِ- وَ يُحْصَدُ الْقَائِمُ- وَ يُحْطَمُ الْمَحْصُودُ يشتمل على ذكر الملاحم.
[اللغة]
أقول: [لا يجرمنّكم: أى لا يحملنّكم خ] . يجرمنّكم: يحقّ عليكم .و استهواه:
أماله .و الضليل: الكثير الضلال .و نعق: صاح .و فحص الطائر الأرض برجله :
بحثها .و الضواحى : النواحى البارزة .و كوفان: اسم للكوفة . فغرفوه: انفتح .
و فلان شديد الشكيمة: إذا كان قوّى النفس أبيّا و الكلوح : تكثر في عبوس .