شرح نهج البلاغه ابن ميثم
(١)
الخطبة السادسة و التسعون في بيان ما فيه المعتبر و المزدجر للنفوس
٢ ص
(٢)
الخطبة السابعة و التسعون في بيان ما يكون بعده عليه السّلام من الأمور
٦ ص
(٣)
الخطبة الثامنة و التسعون تشتمل على ذكر الملاحم
٩ ص
(٤)
الخطبة التاسعة و التسعون أشار فيها إلى ما سيقع بعده عليه السّلام من الفتن
١٣ ص
(٥)
الخطبة المائة ألقاها تزهيدا في الدنيا و تحذيرا منها
١٧ ص
(٦)
الخطبة الحادية و المائة في ذكر ما لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم من الشفقّة على الخلق
٢١ ص
(٧)
الخطبة الثانية و المائة في أوصاف النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم
٢٢ ص
(٨)
الخطبة الثالث و المائة في ذكر ما للإسلام من الأوصاف المحمودة
٢٩ ص
(٩)
الخطبة الرابع و المائة في تبكيت أصحابه بانحيازهم عن عدوّهم
٣٧ ص
(١٠)
الخطبة الخامس و المائة و هي من خطب الملاحم
٣٨ ص
(١١)
الخطبة السادس و المائة في توحيد اللّه و تنزيهه و إجلاله و تعظيمه
٤٩ ص
(١٢)
الخطبة السابع و المائة في اقتصاص حال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم
٧٢ ص
(١٣)
الخطبة الثامن و المائة في التحذير من الدنيا و التنفير عنها
٨٣ ص
(١٤)
الخطبة التاسع و المائة في الاشارة إلى حقيقة الموت
٨٩ ص
(١٥)
الخطبة العاشر و المائة فيها تحذير و تأديب
٩٢ ص
(١٦)
الخطبة الحادية عشر و المائة في الترغيب إلى التقوى،و ذكر شيء من أوصاف الدنيا
٩٥ ص
(١٧)
الخطبة الثانية عشر و المائة في الاستسقاء
١٠٣ ص
(١٨)
الخطبة الثالثة عشر و المائة في بعض أوصاف النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم
١٠٦ ص
(١٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الرابعة عشر و المائة في التوبيخ بالبخل
١٠٩ ص
(٢٠)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة عشر و المائة في استمالة طباع أصحابه لنصرته
١١٠ ص
(٢١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة عشر و المائة في الدعاء على أصحابه مصدّرا بالاستفهام عن أحوالهم القبيحة
١١٠ ص
(٢٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السابعة عشر و المائة في وصف نفسه و ذكر فضيلته
١١٢ ص
(٢٣)
الخطبة الثامنة عشر و المائة في ردّ ما اعترض عليه
١١٤ ص
(٢٤)
كلامه الجارى مجرى الخطبة التاسعة عشر و المائة قاله للمقيمين على إنكار حكومته عليه السّلام
١١٨ ص
(٢٥)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و عشرين قاله لأصحابه في ساعة الحرب
١٢٠ ص
(٢٦)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و إحدى و عشرين في تعطيف أصحابه و استثارة نجدتهم
١٢١ ص
(٢٧)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائه و اثنتين و عشرين في حثّ أصحابه على القتال
١٢٢ ص
(٢٨)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثلاث و عشرين في التحكيم
١٢٣ ص
(٢٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و أربع و عشرين لمّا عوتب على التسوية في العطاء
١٣٠ ص
(٣٠)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و خمس و عشرين للخوارج
١٣٢ ص
(٣١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ستّ و عشرين فيما يخبر به عن الملاحم بالبصرة
١٣٦ ص
(٣٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و سبع و عشرين يؤمى به إلى وصف الأتراك
١٣٨ ص
(٣٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثمان و عشرين في ذكر المكائيل و الموازين
١٤١ ص
(٣٤)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و تسع و عشرين لأبى ذرّ لمّا اخرج إلى ربذة
١٤٥ ص
(٣٥)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثلاثين في تأييه أصحابه بالاختلاف
١٤٧ ص
(٣٦)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و إحدى و ثلاثين في وجوب الشكر في طوارى الأحوال
١٤٩ ص
(٣٧)
الخطبة المائة و اثنتان و ثلاثون في ذكر الموت و التنبيه على وجوب العمل له
١٥٢ ص
(٣٨)
و في معنى الحياة و الموت
١٥٧ ص
(٣٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثلاث و ثلاثين و قد شاوره عمر في الخروج إلى غزو الروم بنفسه
١٦١ ص
(٤٠)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و أربع و ثلاثين في إقماع المغيرة بن أخنس
١٦٣ ص
(٤١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و خمس و ثلاثين في الترغيب إلى إعانته و الوفاء ببيعته
١٦٤ ص
(٤٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ستّ و ثلاثين في معنى الطلحة و الزبير
١٦٥ ص
(٤٣)
الخطبة المائة و سبع و ثلاثون في ذكر الملاحم
١٦٧ ص
(٤٤)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثمان و ثلاثين في وقت الشورى
١٧٤ ص
(٤٥)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و تسع و ثلاثين في النهى عن غيبة الناس
١٧٥ ص
(٤٦)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و أربعين في النهى عن التسرّع إلى التصديق بما يقال في حقّ مستور الظاهر
١٧٩ ص
(٤٧)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و إحدى و أربعين أشار فيه إلى بعض
١٧٩ ص
(٤٨)
مكاره الدنيا و فضائل الآخرة
١٨٠ ص
(٤٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و اثنتين و أربعين في الاستسقاء
١٨٢ ص
(٥٠)
الخطبة المائة و ثلاث و أربعون في المنافرة مع من ينازعه في الفضل
١٨٦ ص
(٥١)
الخطبة المائة و أربع و أربعون في تقبيح الدنيا و ذكر معايبها
١٩١ ص
(٥٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و خمس و أربعين لعمر بن الخطاب و قد استشاره في غزو الفرس بنفسه
١٩٤ ص
(٥٣)
الخطبة المائة و ستّ و أربعون في بيان بعثة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم
١٩٧ ص
(٥٤)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و سبع و أربعين في ذكر أهل البصرة
٢٠٥ ص
(٥٥)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثمان و أربعين قبل موته في التأييه بالناس و تنبيههم على لحوق ضرورة الموت طبعا
٢٠٧ ص
(٥٦)
الخطبة المائة و تسع و أربعون في الملاحم
٢١٣ ص
(٥٧)
الخطبة المائة و خمسون في التحذير عمّا يقع من بعده من بوائق النقمة بأيدى الظلمة
٢٢٠ ص
(٥٨)
الخطبة المائة و إحدى و خمسون في تحميد اللّه تعالى باعتبارات من أوصافه
٢٨٨ ص
(٥٩)
الخطبة المائة و اثنتان و خمسون يؤمى فيها إلى صفة مطلق الضالّ
٢٣٩ ص
(٦٠)
الخطبة المائة و ثلاث و خمسون يؤمى إلى بعض فضائله و فضائل أهل البيت
٢٤٧ ص
(٦١)
الخطبة المائة و أربع و خمسون يذكر فيها بديع خلقة الخفّاش
٢٥٢ ص
(٦٢)
الخطبة المائة و خمس و خمسون خاطب بها أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم
٢٥٨ ص
(٦٣)
الخطبة المائة و ستّ و خمسون في إيقاظ الناس من سبات الغفلة و تنبيههم على قرب الساعة
٢٦٦ ص
(٦٤)
الخطبة المائة و سبع و خمسون في التنبيه على فضيلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم
٢٧٣ ص
(٦٥)
الخطبة المائة و ثمان و خمسون في التنبيه على شكره للقليل من برهم
٢٧٥ ص
(٦٦)
الخطبة المائة و تسع و خمسون في ذمّ من يدّعى رجاء اللّه و لا يعمل له
٢٧٦ ص
(٦٧)
الخطبة المائة و ستّون في ذكر ممادح النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم
٢٨٨ ص
(٦٨)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و إحدى و ستّين في جواب من سئله كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام و أنتم أحقّ به
٢٩٢ ص
(٦٩)
الخطبة المائة و اثنتان و ستّون اشتملت من اعتبارات الحمد طباق ما اشتملت من مباحث التوحيد
٢٩٦ ص
(٧٠)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثلاث و ستّين في استعتاب عثمان و قد استسفره الناس
٣٠١ ص
(٧١)
الخطبة المائة و أربع و ستّون يذكر فيها عجيب خلقة الطاوس
٣٠٤ ص
(٧٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و خمس و ستّين قد أمر صغيرهم بالتأسّى بكبيرهم إلخ
٣١٤ ص
(٧٣)
الخطبة المائة و ستّ و ستّون في التنبيه على فضيلة الكتاب و الأمر بأخذه طريقا
٣١٨ ص
(٧٤)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و سبع و ستّين بعد ما بويع بالطلافة و قد قال له من الصحابة لو عاقبت قوما ممّن أجلب على عثمان
٣٢٠ ص
(٧٥)
الخطبة المائة و ثمان و ستّون ألقاها عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة
٣٢٣ ص
(٧٦)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و تسع و ستّين مخاطبا به من أرسله أهل البصرة ليعلموا حاله مع أصحاب الجمل
٣٢٦ ص
(٧٧)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و سبعين لمّا عزم على لقاء القوم بصفّين
٣٢٧ ص
(٧٨)
الخطبة المائة و إحدى و سبعون يذكر فيها ما جرى له يوم الشورى بعد مقتل عمر
٣٢٩ ص
(٧٩)
الخطبة المائة و اثنتان و سبعون في بيان من هو أحقّ بالخلافة و من تتمّ به البيعة
٣٣٩ ص
(٨٠)
الخطبة المائة و ثلاث و سبعون في طلحة بن عبد اللّه
٣٤٤ ص
(٨١)
الخطبة المائة و أربع و سبعون في خطاب الغافلين عمّا يراد بهم من أمر الآخرة
٣٤٦ ص
(٨٢)
الخطبة المائة و خمس و سبعون يحذّر فيها من متابعة الهوى،و يحثّ فيها على الاستقامة و لزوم الصدق
٣٤٩ ص
(٨٣)
في تقسيم الظلم،و بيان أقسامه
٣٦٣ ص
(٨٤)
في فضل العزلة و لزوم البيت
٣٦٥ ص
(٨٥)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ستّ و سبعين ألقاها بعد ما بلغه أمر الحكمين
٣٦٧ ص
(٨٦)
الخطبة المائة و سبع و سبعون ألقاها بعد قتل عثمان،و صدّرها بالإشارة إلى اعتبارات توحيديّة
٣٦٨ ص
(٨٧)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثمان و سبعين في جواب ذعلب اليمانىّ حين سأله هل رأيت ربّك يا أمير المؤمنين؟
٣٧٣ ص
(٨٨)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و تسع و سبعين في ذمّ أصحابه
٣٧٥ ص
(٨٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثمانين فيمن همّ من أهل الكوفة باللجاق بالخوارج
٣٧٩ ص
(٩٠)
الخطبة المائة و إحدى و ثمانون-رواها نوف البكّالى-في توحيد اللّه تعالى و التوصية بالتقوى و التنبيه إلى الاعتبار
٣٨٠ ص
(٩١)
الخطبة المائة و اثنتان و ثمانون في تحميد اللّه و التنبيه على وجوب الاستناد إلى قدرته
٣٩٥ ص
(٩٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثلاث و ثمانين قاله للبرج بن
٣٩٥ ص
(٩٣)
مسهر الطائى،و قد قال له بحيث يسمعه لا حكم إلاّ اللّه،و كان من الخوارج
٤٠٨ ص
(٩٤)
الخطبة المائة و أربع و ثمانون يصف فيها المتّقين بما لهم من الفضائل
٤٠٩ ص
(٩٥)
شرح جملة ما يعرف بها المتّقون
٤١٤ ص
(٩٦)
الخطبة المائة و خمس و ثمانون يصف فيها المنافقين
٤٢٠ ص
(٩٧)
الخطبة المائة و ستّ و ثمانون في تحميد اللّه و الثناء على نبيّه
٤٢٥ ص
(٩٨)
الخطبة المائة و سبع و ثمانون تشتمل على الوصية بالتقوى و التحذير من الدنيا
٤٣٧ ص
(٩٩)
الخطبة المائة و ثمان و ثمانون فيها التنبيه على فضائله عليه السّلام
٤٣٩ ص
(١٠٠)
الخطبة المائة و تسع و ثمانون في التنبيه على إحاطة علم اللّه تعالى
٤٤٢ ص
(١٠١)
الخطبة المائة و تسعون كان يوصى بها أصحابه بالصلاة و الزكاة
٤٦٢ ص
(١٠٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و إحدى و تسعين في سبب تركه الدهاء
٤٦٩ ص
(١٠٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و اثنتين و تسعين في التنبيه على علّة قلّة أهل الهدى
٤٧٢ ص
(١٠٤)
فهرس الخطب و المطالب
٤٧٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص

شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ١٢٨ - كلامه الجارى مجرى الخطبة المائة و ثلاث و عشرين في التحكيم

أى لكونها رجالا، و إنّما حكّمنا القرآن لكن لمّا كان القرآن لا بدّ له من ترجمان يبيّن مقاصده ،و دعانا القوم إلى حكم القرآن و لم نكن نحن الفريق الكاره لكتاب اللّه،المتولّى عنه بعد أمره تعالى بالرجوع إليه و إلى رسوله في الكتاب و السنّة فيما اشتبه أمره بقوله «فَإِنْ تَنٰازَعْتُمْ» الآية .فإذا حكم بالصدق عن علم بكتابه فنحن أحقّ الناس به:أى أولاهم باتّباعه و أولاهم بأن ينصّ على كون الأمر لنا كما في قوله تعالى «وَ إِنْ طٰائِفَتٰانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» .إلى قوله: «حَتّٰى تَفِيءَ إِلىٰ أَمْرِ اللّٰهِ» ١و ظاهر كون اولئك بعد عقد الإمامة بغاة عليه فوجب بنصّ الكتاب قتالهم، و كذلك الآيات الدالّة على وجوب الوفاء بالعهود و العقود و كان هو أولى بالحقّ الّذى يجب قتالهم عليه فكان الحاكم لهم مخطئا مخالفا لكتاب اللّه غير عامل به فوجبت مخالفة حكمه ،و إن حكم بسنّة رسول اللّه فنحن أولى الناس برسول اللّه للقرابة و للعمل بسنّته لموافقتها الكتاب و نصّه على وجوب متابعة الإمام العادل فكان الحاكم لغيره مخالفا للسنّة أيضا.فصارت خلاصة هذا الجواب أنّا لم نرض بتحكيم الرجلين و لكن بتقدير حكمهما بكتاب اللّه الّذى هما ترجمان عنه و هو الحاكم الّذي دعانا الخصم إليه و حيث خالفاه لم يجب علينا قبول قولهما .

و قوله :و أمّا قولكم.إلى قوله:لأوّل الغيّ.

فتقدير سؤال آخر لهم مع جوابه،و ذلك أنّهم حين اتّفقوا على التحكيم كتبوا كتاب الصلح و ضربوا لحكم الحكمين أجلاً مدّة سنة،و صورة الكتاب:هذا ما تقاضى عليه علىّ بن ابي طالب و معاوية بن أبى سفيان قاضى علىّ بن أبي طالب على أهل العراق و من كان معه من شيعته من المؤمنين و المسلمين،و قاضى معاوية بن أبى سفيان على أهل الشام و من كان من شيعته من المؤمنين و المسلمين إنّما ننزل عند حكم اللّه تعالى و كتابه و لا يجمع بيننا إلا إيّاه،و إنّ كتاب اللّه سبحانه بيننا من فاتحته إلى خاتمته نحيى ما أحيى القرآن و نميت ما أمات القرآن.فإن وجد الحكمان ذلك في كتاب اللّه اتّبعاه،و إن لم يجداه أخذا بالسنّة العادلة غير المفرّقة،

١) ٤٩-٩.