تفسير سورة هل أتى
(١)
الفصل الثاني عشر و جزاهم بما صبروا جنة و حريرا
٥ ص
(٢)
سورة الإنسان(76) آية 12
٧ ص
(٣)
«و جزاهم» أم جازاهم؟
٨ ص
(٤)
جزى هي الأوفق بالمقاصد الإلهية
٩ ص
(٥)
الثواب بالتفضل، أم بالاستحقاق؟
١٠ ص
(٦)
إستحقاق ناشئ عن التفضل
١٢ ص
(٧)
«بما صبروا»
١٣ ص
(٨)
الجزاء مقابل الصبر، أم مقابل العمل؟
١٤ ص
(٩)
لذة الاستحقاق
١٥ ص
(١٠)
استطراد للتوضيح
١٧ ص
(١١)
مقارنة بين الجزاء و بين العمل
٢٢ ص
(١٢)
لماذا لم يذكر الحور العين؟
٢٣ ص
(١٣)
«جنة»
٢٥ ص
(١٤)
و حول كلمة«جنة» نشير إلى ما يلي
٢٥ ص
(١٥)
فلهم إذن لذتان
٢٥ ص
(١٦)
«جنة و حريرا»، لماذا؟
٢٦ ص
(١٧)
الجنة و الحرير أولا
٢٧ ص
(١٨)
الجنة أولا
٢٨ ص
(١٩)
الفصل الثالث عشر متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا و لا زمهريرا
٢٩ ص
(٢٠)
سورة الإنسان(76) آية 13
٣١ ص
(٢١)
«متكئين»
٣١ ص
(٢٢)
«فيها»
٣٢ ص
(٢٣)
«الأرائك»
٣٢ ص
(٢٤)
هل هي لذة الفراغ؟
٣٣ ص
(٢٥)
نعيم الأبرار
٣٤ ص
(٢٦)
«لا يرون فيها شمسا»
٣٦ ص
(٢٧)
«و لا زمهريرا»
٣٧ ص
(٢٨)
تعلق النفي بذات، و بصفة!!
٣٨ ص
(٢٩)
«لا يرون»
٣٨ ص
(٣٠)
«شمسا و لا زمهريرا»
٣٩ ص
(٣١)
اللف و النشر المرتب
٣٩ ص
(٣٢)
الفصل الرابع عشر و دانية عليهم ظلالها و ذللت قطوفها تذليلا
٤١ ص
(٣٣)
سورة الإنسان(76) آية 14
٤٣ ص
(٣٤)
«و دانية عليهم ظلالها»
٤٣ ص
(٣٥)
العطف بالواو
٤٥ ص
(٣٦)
«و دانية»
٤٧ ص
(٣٧)
«عليهم»
٤٨ ص
(٣٨)
مفردات نعيم الجنة
٤٨ ص
(٣٩)
تقديم كلمة«عليهم»
٤٩ ص
(٤٠)
الضمير في«ظلالها»
٥٠ ص
(٤١)
«قطوفها»
٥١ ص
(٤٢)
«تذليلا»
٥٢ ص
(٤٣)
الفصل الخامس عشر و يطاف عليهم بآنية من فضة و أكواب كانت قواريرا
٥٣ ص
(٤٤)
سورة الإنسان(76) آية 15
٥٥ ص
(٤٥)
«و يطاف عليهم»
٥٥ ص
(٤٦)
الكماليات، أم الضروريات؟
٥٥ ص
(٤٧)
التنوع في النعيم
٥٧ ص
(٤٨)
التسلسل الطبيعي
٥٨ ص
(٤٩)
شرح الكلمات أولا
٥٨ ص
(٥٠)
كلمة«من» نشوية، أم بيانية؟
٥٩ ص
(٥١)
كلمة«كانت»
٦٠ ص
(٥٢)
«من فضة»
٦٠ ص
(٥٣)
الفصل السادس عشر قواريرا من فضة قدروها تقديرا
٦٣ ص
(٥٤)
سورة الإنسان(76) آية 16
٦٥ ص
(٥٥)
«قواريرا من فضة»
٦٥ ص
(٥٦)
توضيح و اختصار
٦٧ ص
(٥٧)
«قدروها»
٦٨ ص
(٥٨)
الضمير في«قدروها»
٦٨ ص
(٥٩)
التقدير
٦٩ ص
(٦٠)
تنوع الملذات
٧٠ ص
(٦١)
الفصل السابع عشر و يسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا
٧١ ص
(٦٢)
سورة الإنسان(76) آية 17
٧٣ ص
(٦٣)
«و يسقون» لماذا الواو؟!
٧٣ ص
(٦٤)
«يسقون»
٧٣ ص
(٦٥)
«فيها»
٧٤ ص
(٦٦)
«كاسا»
٧٤ ص
(٦٧)
لما ذا التعدية المباشرة
٧٤ ص
(٦٨)
بين«يسقون»، و«يشربون»
٧٥ ص
(٦٩)
«كان»
٧٦ ص
(٧٠)
«مزاجها»
٧٦ ص
(٧١)
«زنجبيلا»
٧٧ ص
(٧٢)
مواصفات الزنجبيل
٧٧ ص
(٧٣)
خصوصيات في الزنجبيل
٧٨ ص
(٧٤)
لا سلبيات للزنجبيل في الآخرة
٧٨ ص
(٧٥)
أسئلة تحتاج إلى أجوبة
٧٩ ص
(٧٦)
زنجبيل الدنيا و الآخرة
٨٠ ص
(٧٧)
بين«الكافور» و«الزنجبيل»
٨٠ ص
(٧٨)
الفصل الثامن عشر عينا فيها تسمى سلسبيلا
٨٣ ص
(٧٩)
سورة الإنسان(76) آية 18
٨٥ ص
(٨٠)
«عينا»
٨٥ ص
(٨١)
«فيها»
٨٦ ص
(٨٢)
«تسمى سلسبيلا»
٨٦ ص
(٨٣)
لماذا هذه التفاصيل و الدقائق؟
٨٨ ص
(٨٤)
وصف نعيم الجنة
٨٩ ص
(٨٥)
خصوصية البيان القرآني
٩٠ ص
(٨٦)
الفصل التاسع عشر و يطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا
٩٥ ص
(٨٧)
سورة الإنسان(76) آية 19
٩٧ ص
(٨٨)
«و يطوف عليهم»
٩٧ ص
(٨٩)
«ولدان» لا غلمان
٩٩ ص
(٩٠)
«ولدان» أو أشخاص؟
٩٩ ص
(٩١)
«ولدان» جمع وليد
٩٩ ص
(٩٢)
الطائفة الأولى ما صرح من تلك الروايات بأن أطفال المشركين في الجنة
١٠١ ص
(٩٣)
الطائفة الثانية الروايات التي دلت على أن أطفال المؤمنين في الجنة، و لم تشر إلى أطفال المشركين،
١٠٢ ص
(٩٤)
الطائفة الثالثة الروايات التي صرحت بأن أطفال المشركين مع آبائهم في النار،
١٠٥ ص
(٩٥)
الطائفة الرابعة الروايات التي دلت على أنهم تؤجج لهم نار، و يؤمرون بدخولها، فمن دخلها كان في الجنة، و من أبى كان مصيره إلى النار،
١٠٥ ص
(٩٦)
الطائفة الخامسة و هناك روايات تحدثت عن مصير مطلق الأطفال،
١٠٧ ص
(٩٧)
التكليف في دار الجزاء
١٠٩ ص
(٩٨)
هل يقبح تعذيب غير المكلف؟!
١١١ ص
(٩٩)
التصرف في المكان
١١٢ ص
(١٠٠)
التصرف في الزمان
١١٧ ص
(١٠١)
خلاصة لأجل التوطئة
١١٨ ص
(١٠٢)
سؤال تقف وراءه أسئلة
١١٩ ص
(١٠٣)
السؤال عن حكم
١١٩ ص
(١٠٤)
للغة تأثيرها القوي
١٢٣ ص
(١٠٥)
«مخلدون»
١٢٤ ص
(١٠٦)
«إذا رأيتهم»
١٢٥ ص
(١٠٧)
«إذا رأيتهم حسبتهم»
١٢٦ ص
(١٠٨)
إن الخطأ على نحوين
١٢٦ ص
(١٠٩)
«لؤلؤا»
١٢٧ ص
(١١٠)
«منثورا»
١٢٨ ص
(١١١)
اللؤلؤ المكنون أم المنثور؟!
١٢٩ ص
(١١٢)
الفصل العشرون و إذا رأيت ثم رأيت نعيما و ملكا كبيرا
١٣١ ص
(١١٣)
سورة الإنسان(76) آية 20
١٣٣ ص
(١١٤)
«و إذا رأيت»
١٣٣ ص
(١١٥)
«رأيت»، من جديد
١٣٣ ص
(١١٦)
1 - الخطاب للمفرد
١٣٤ ص
(١١٧)
2 - الرؤية و المعاينة
١٣٤ ص
(١١٨)
3 - إطلاق الرؤية «رأيت ثم»
١٣٥ ص
(١١٩)
«ثم»
١٣٦ ص
(١٢٠)
لماذا«رأيت» من جديد؟!
١٣٦ ص
(١٢١)
«نعيما»
١٣٧ ص
(١٢٢)
«نعيما و ملكا»
١٣٧ ص
(١٢٣)
«كبيرا»
١٣٩ ص
(١٢٤)
تنوين التنكير
١٣٩ ص
(١٢٥)
الفصل الحادي و العشرون عاليهم ثياب سندس خضر و إستبرق و حلوا أساور من فضة و سقاهم ربهم شرابا طهورا
١٤١ ص
(١٢٦)
سورة الإنسان(76) آية 21
١٤٣ ص
(١٢٧)
«عاليهم ثياب سندس»
١٤٣ ص
(١٢٨)
القيمة الواقعية، و القيمة الاعتبارية
١٤٤ ص
(١٢٩)
الاعتبار على نحوين
١٤٥ ص
(١٣٠)
لما ذا قال «عاليهم»؟!
١٥٠ ص
(١٣١)
النعيم الجسدي من خلال الرضا الإلهي
١٥٥ ص
(١٣٢)
«خضر»
١٥٥ ص
(١٣٣)
«من فضة»
١٥٨ ص
(١٣٤)
لما ذا خصوص الأساور؟!
١٦٠ ص
(١٣٥)
هل الزينة خاصة بالنساء؟
١٦٠ ص
(١٣٦)
من الذي يحليهم بالأساور؟
١٦١ ص
(١٣٧)
«و سقاهم ربهم»
١٦١ ص
(١٣٨)
الشراب الطهور
١٦٢ ص
(١٣٩)
الفصل الثاني و العشرون إن هذا كان لكم جزاء و كان سعيكم مشكورا
١٦٥ ص
(١٤٠)
سورة الإنسان(76) آية 22
١٦٧ ص
(١٤١)
«إن هذا كان لكم جزاء»
١٦٧ ص
(١٤٢)
و يلاحظ هنا أن هذه الآية
١٦٧ ص
(١٤٣)
«لكم جزاء»
١٦٨ ص
(١٤٤)
الخطاب للأبرار
١٦٩ ص
(١٤٥)
«جزاء»
١٦٩ ص
(١٤٦)
«و كان سعيكم مشكورا»
١٧٠ ص
(١٤٧)
«سعيكم»
١٧٠ ص
(١٤٨)
«مشكورا»
١٧١ ص
(١٤٩)
الفصل الثالث و العشرون إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا
١٧٣ ص
(١٥٠)
سورة الإنسان(76) آية 23
١٧٥ ص
(١٥١)
وسائل الهداية الإلهية
١٧٥ ص
(١٥٢)
«إنا نحن»
١٧٦ ص
(١٥٣)
«عليك»
١٧٧ ص
(١٥٤)
«نزلنا»
١٧٧ ص
(١٥٥)
لم يقل أنزلنا
١٨٢ ص
(١٥٦)
«نزلنا عليك القرآن تنزيلا»
١٨٧ ص
(١٥٧)
الفصل الرابع و العشرون فاصبر لحكم ربك و لا تطع منهم آثما أو كفورا
١٨٩ ص
(١٥٨)
سورة الإنسان(76) آية 24
١٩١ ص
(١٥٩)
«فاصبر لحكم ربك»
١٩١ ص
(١٦٠)
«ربك»
١٩٢ ص
(١٦١)
«و لا تطع منهم آثما أو كفورا»
١٩٣ ص
(١٦٢)
«و لا تطع منهم آثما أو كفورا»
١٩٥ ص
(١٦٣)
صبر الرسول و نعيم الأبرار في الجنة
١٩٩ ص
(١٦٤)
كلمة «منهم» لما ذا؟!
١٩٩ ص
(١٦٥)
هل هذا استطراد؟
٢٠٠ ص
(١٦٦)
الفصل الخامس و العشرون و اذكر اسم ربك بكرة و أصيلا
٢٠١ ص
(١٦٧)
سورة الإنسان(76) آية 25
٢٠٣ ص
(١٦٨)
«و اذكر اسم ربك»
٢٠٣ ص
(١٦٩)
«و اذكر اسم ربك»
٢٠٥ ص
(١٧٠)
لماذا اسم الله؟!
٢٠٦ ص
(١٧١)
«ربك»
٢٠٧ ص
(١٧٢)
«بكرة و أصيلا»
٢٠٧ ص
(١٧٣)
1 - الوقت ليس مجرد وعاء
٢٠٧ ص
(١٧٤)
2 - ما المراد بالبكرة و الأصيل؟
٢٠٨ ص
(١٧٥)
3 - التنصيص على البكرة و الأصيل
٢٠٩ ص
(١٧٦)
استغراق الوقت في العبادة
٢١١ ص
(١٧٧)
الفصل السادس و العشرون و من الليل فاسجد له و سبحه ليلا طويلا
٢١٣ ص
(١٧٨)
سورة الإنسان(76) آية 26
٢١٥ ص
(١٧٩)
«و من الليل»
٢١٥ ص
(١٨٠)
و سبحه ليلا طويلا
٢١٥ ص
(١٨١)
«فاسجد له»
٢١٨ ص
(١٨٢)
«و سبحه»
٢١٩ ص
(١٨٣)
«ليلا طويلا»
٢٢٠ ص
(١٨٤)
الفصل السابع و العشرون إن هؤلاء يحبون العاجلة و يذرون وراءهم يوما ثقيلا
٢٢١ ص
(١٨٥)
سورة الإنسان(76) آية 27
٢٢٣ ص
(١٨٦)
«إن هؤلاء»
٢٢٣ ص
(١٨٧)
«هؤلاء»
٢٢٤ ص
(١٨٨)
«يحبون العاجلة»
٢٢٥ ص
(١٨٩)
لماذا لم يأت بلام التعليل؟
٢٢٥ ص
(١٩٠)
الاقتصار على العاجلة
٢٢٦ ص
(١٩١)
«و يذرون وراءهم يوما ثقيلا»
٢٢٧ ص
(١٩٢)
«و يذرون»
٢٢٨ ص
(١٩٣)
«وراءهم»
٢٢٨ ص
(١٩٤)
«وراءهم» لماذا؟!
٢٢٩ ص
(١٩٥)
«يوما»
٢٢٩ ص
(١٩٦)
«ثقيلا»
٢٣٠ ص
(١٩٧)
الفصل الثامن و العشرون نحن خلقناهم و شددنا أسرهم و إذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا
٢٣١ ص
(١٩٨)
سورة الإنسان(76) آية 28
٢٣٣ ص
(١٩٩)
«نحن خلقناهم»
٢٣٣ ص
(٢٠٠)
«و شددنا أسرهم»
٢٣٤ ص
(٢٠١)
«و إذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا»
٢٣٥ ص
(٢٠٢)
الأسر الإلهي
٢٣٦ ص
(٢٠٣)
«و إذا»
٢٣٧ ص
(٢٠٤)
«بدلنا أمثالهم»
٢٣٧ ص
(٢٠٥)
«بدلنا»
٢٣٧ ص
(٢٠٦)
«أمثالهم»
٢٣٩ ص
(٢٠٧)
«تبديلا»
٢٤٠ ص
(٢٠٨)
الفصل التاسع و العشرون إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا
٢٤١ ص
(٢٠٩)
سورة الإنسان(76) آية 29
٢٤٣ ص
(٢١٠)
«إن هذه تذكرة»
٢٤٣ ص
(٢١١)
التذكير، بماذا؟!
٢٤٤ ص
(٢١٢)
«فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا»
٢٤٥ ص
(٢١٣)
«فمن»
٢٤٦ ص
(٢١٤)
الفصل الثلاثون و ما تشاؤن إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما
٢٥٣ ص
(٢١٥)
سورة الإنسان(76) آية 30
٢٥٥ ص
(٢١٦)
«و ما تشاؤن»
٢٥٥ ص
(٢١٧)
جبرية المشيئة
٢٥٦ ص
(٢١٨)
خلق الخير و الشر
٢٦٠ ص
(٢١٩)
«إن الله كان عليما حكيما»
٢٦١ ص
(٢٢٠)
«كان»
٢٦٢ ص
(٢٢١)
الفصل الحادي و الثلاثون يدخل من يشاء في رحمته و الظالمين أعد لهم عذابا أليما
٢٦٥ ص
(٢٢٢)
سورة الإنسان(76) آية 31
٢٦٦ ص
(٢٢٣)
«يدخل من يشاء»
٢٦٦ ص
(٢٢٤)
«من يشاء»
٢٦٦ ص
(٢٢٥)
«في رحمته»
٢٦٩ ص
(٢٢٦)
الدخول في الرحمة الإلهية
٢٧٠ ص
(٢٢٧)
«و الظالمين»
٢٧١ ص
(٢٢٨)
تقديم الظالمين لما ذا؟!
٢٧٢ ص
(٢٢٩)
«عذابا أليما»
٢٧٣ ص
(٢٣٠)
كلمة أخيرة
٢٧٥ ص
(٢٣١)
المحتويات
٢٧٧ ص
(٢٣٢)
كتب مطبوعة للمؤلف
٢٨٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص

تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٠ - «ولدان» جمع وليد

الحمل و الولادة، كسائر أبناء آدم [عليه السّلام‌] ..

ثانيا: إن تطوافهم على الأبرار لا تعني عبوديتهم و ذلهم، بل ذلك من موجبات نعيم و رضا و أنس أولئك الولدان .. كما أنه إكرام و نعيم لآبائهم و لذلك لم يقل: يخدمون.

و من الواضح: أن رضا آبائهم يزيد أيضا في بهجتهم و لذتهم.

خصوصا إذا كانوا على هذه الحالة الرائعة، من حيث إنهم ولدان يتمتعون بإشراق، و بنشاط و حيوية، و نضرة الشباب.

أما تطوافهم على الأبرار فهي ليست فقط لا تغيظ آباءهم، بل هي تفرحهم و تسرّهم، لأنهم يرضون لرضا اللّه سبحانه، و يختارون ما يختاره .. و لم تعد علاقتهم بأبنائهم علاقة أرضية محدودة، بل هي علاقة سامية إلهية، حتى إن من يكون ولده ضالا. كنوح مثلا، يكون نعيمه و لذته بانتقام اللّه سبحانه من ولده الكافر، و بتعذيبه بسبب ما جناه من هتك لحرمة المولى سبحانه.

ثالثا: إن درجات النعيم تختلف و تتفاوت، بحسب تأثير الأعمال في إعطاء القدرة على الاستفادة من نعيم الجنة، فقد يكون الإنسان في محضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في عليين، و لكن درجة إحساسه بالنعيم تختلف عن درجة إحساس الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه و آله به.

و هكذا الحال بالنسبة للولدان، و الأبرار، فإن لذة الأبرار هي في الاتكاء على الأرائك، و في دنوّ القطوف لهم، و أن يروا الرسول و .. و .. أما لذة الولدان فهي كونهم في خدمة أولئك الأبرار ..

و كذلك تجد بعض الحسنات توجب إعطاء قصر في الجنة، و بعضها يوجب غرس شجرة، و بعضها تكون مثوبته الحور العين، أو