تفسير سورة هل أتى
(١)
الفصل الثاني عشر و جزاهم بما صبروا جنة و حريرا
٥ ص
(٢)
سورة الإنسان(76) آية 12
٧ ص
(٣)
«و جزاهم» أم جازاهم؟
٨ ص
(٤)
جزى هي الأوفق بالمقاصد الإلهية
٩ ص
(٥)
الثواب بالتفضل، أم بالاستحقاق؟
١٠ ص
(٦)
إستحقاق ناشئ عن التفضل
١٢ ص
(٧)
«بما صبروا»
١٣ ص
(٨)
الجزاء مقابل الصبر، أم مقابل العمل؟
١٤ ص
(٩)
لذة الاستحقاق
١٥ ص
(١٠)
استطراد للتوضيح
١٧ ص
(١١)
مقارنة بين الجزاء و بين العمل
٢٢ ص
(١٢)
لماذا لم يذكر الحور العين؟
٢٣ ص
(١٣)
«جنة»
٢٥ ص
(١٤)
و حول كلمة«جنة» نشير إلى ما يلي
٢٥ ص
(١٥)
فلهم إذن لذتان
٢٥ ص
(١٦)
«جنة و حريرا»، لماذا؟
٢٦ ص
(١٧)
الجنة و الحرير أولا
٢٧ ص
(١٨)
الجنة أولا
٢٨ ص
(١٩)
الفصل الثالث عشر متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا و لا زمهريرا
٢٩ ص
(٢٠)
سورة الإنسان(76) آية 13
٣١ ص
(٢١)
«متكئين»
٣١ ص
(٢٢)
«فيها»
٣٢ ص
(٢٣)
«الأرائك»
٣٢ ص
(٢٤)
هل هي لذة الفراغ؟
٣٣ ص
(٢٥)
نعيم الأبرار
٣٤ ص
(٢٦)
«لا يرون فيها شمسا»
٣٦ ص
(٢٧)
«و لا زمهريرا»
٣٧ ص
(٢٨)
تعلق النفي بذات، و بصفة!!
٣٨ ص
(٢٩)
«لا يرون»
٣٨ ص
(٣٠)
«شمسا و لا زمهريرا»
٣٩ ص
(٣١)
اللف و النشر المرتب
٣٩ ص
(٣٢)
الفصل الرابع عشر و دانية عليهم ظلالها و ذللت قطوفها تذليلا
٤١ ص
(٣٣)
سورة الإنسان(76) آية 14
٤٣ ص
(٣٤)
«و دانية عليهم ظلالها»
٤٣ ص
(٣٥)
العطف بالواو
٤٥ ص
(٣٦)
«و دانية»
٤٧ ص
(٣٧)
«عليهم»
٤٨ ص
(٣٨)
مفردات نعيم الجنة
٤٨ ص
(٣٩)
تقديم كلمة«عليهم»
٤٩ ص
(٤٠)
الضمير في«ظلالها»
٥٠ ص
(٤١)
«قطوفها»
٥١ ص
(٤٢)
«تذليلا»
٥٢ ص
(٤٣)
الفصل الخامس عشر و يطاف عليهم بآنية من فضة و أكواب كانت قواريرا
٥٣ ص
(٤٤)
سورة الإنسان(76) آية 15
٥٥ ص
(٤٥)
«و يطاف عليهم»
٥٥ ص
(٤٦)
الكماليات، أم الضروريات؟
٥٥ ص
(٤٧)
التنوع في النعيم
٥٧ ص
(٤٨)
التسلسل الطبيعي
٥٨ ص
(٤٩)
شرح الكلمات أولا
٥٨ ص
(٥٠)
كلمة«من» نشوية، أم بيانية؟
٥٩ ص
(٥١)
كلمة«كانت»
٦٠ ص
(٥٢)
«من فضة»
٦٠ ص
(٥٣)
الفصل السادس عشر قواريرا من فضة قدروها تقديرا
٦٣ ص
(٥٤)
سورة الإنسان(76) آية 16
٦٥ ص
(٥٥)
«قواريرا من فضة»
٦٥ ص
(٥٦)
توضيح و اختصار
٦٧ ص
(٥٧)
«قدروها»
٦٨ ص
(٥٨)
الضمير في«قدروها»
٦٨ ص
(٥٩)
التقدير
٦٩ ص
(٦٠)
تنوع الملذات
٧٠ ص
(٦١)
الفصل السابع عشر و يسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا
٧١ ص
(٦٢)
سورة الإنسان(76) آية 17
٧٣ ص
(٦٣)
«و يسقون» لماذا الواو؟!
٧٣ ص
(٦٤)
«يسقون»
٧٣ ص
(٦٥)
«فيها»
٧٤ ص
(٦٦)
«كاسا»
٧٤ ص
(٦٧)
لما ذا التعدية المباشرة
٧٤ ص
(٦٨)
بين«يسقون»، و«يشربون»
٧٥ ص
(٦٩)
«كان»
٧٦ ص
(٧٠)
«مزاجها»
٧٦ ص
(٧١)
«زنجبيلا»
٧٧ ص
(٧٢)
مواصفات الزنجبيل
٧٧ ص
(٧٣)
خصوصيات في الزنجبيل
٧٨ ص
(٧٤)
لا سلبيات للزنجبيل في الآخرة
٧٨ ص
(٧٥)
أسئلة تحتاج إلى أجوبة
٧٩ ص
(٧٦)
زنجبيل الدنيا و الآخرة
٨٠ ص
(٧٧)
بين«الكافور» و«الزنجبيل»
٨٠ ص
(٧٨)
الفصل الثامن عشر عينا فيها تسمى سلسبيلا
٨٣ ص
(٧٩)
سورة الإنسان(76) آية 18
٨٥ ص
(٨٠)
«عينا»
٨٥ ص
(٨١)
«فيها»
٨٦ ص
(٨٢)
«تسمى سلسبيلا»
٨٦ ص
(٨٣)
لماذا هذه التفاصيل و الدقائق؟
٨٨ ص
(٨٤)
وصف نعيم الجنة
٨٩ ص
(٨٥)
خصوصية البيان القرآني
٩٠ ص
(٨٦)
الفصل التاسع عشر و يطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا
٩٥ ص
(٨٧)
سورة الإنسان(76) آية 19
٩٧ ص
(٨٨)
«و يطوف عليهم»
٩٧ ص
(٨٩)
«ولدان» لا غلمان
٩٩ ص
(٩٠)
«ولدان» أو أشخاص؟
٩٩ ص
(٩١)
«ولدان» جمع وليد
٩٩ ص
(٩٢)
الطائفة الأولى ما صرح من تلك الروايات بأن أطفال المشركين في الجنة
١٠١ ص
(٩٣)
الطائفة الثانية الروايات التي دلت على أن أطفال المؤمنين في الجنة، و لم تشر إلى أطفال المشركين،
١٠٢ ص
(٩٤)
الطائفة الثالثة الروايات التي صرحت بأن أطفال المشركين مع آبائهم في النار،
١٠٥ ص
(٩٥)
الطائفة الرابعة الروايات التي دلت على أنهم تؤجج لهم نار، و يؤمرون بدخولها، فمن دخلها كان في الجنة، و من أبى كان مصيره إلى النار،
١٠٥ ص
(٩٦)
الطائفة الخامسة و هناك روايات تحدثت عن مصير مطلق الأطفال،
١٠٧ ص
(٩٧)
التكليف في دار الجزاء
١٠٩ ص
(٩٨)
هل يقبح تعذيب غير المكلف؟!
١١١ ص
(٩٩)
التصرف في المكان
١١٢ ص
(١٠٠)
التصرف في الزمان
١١٧ ص
(١٠١)
خلاصة لأجل التوطئة
١١٨ ص
(١٠٢)
سؤال تقف وراءه أسئلة
١١٩ ص
(١٠٣)
السؤال عن حكم
١١٩ ص
(١٠٤)
للغة تأثيرها القوي
١٢٣ ص
(١٠٥)
«مخلدون»
١٢٤ ص
(١٠٦)
«إذا رأيتهم»
١٢٥ ص
(١٠٧)
«إذا رأيتهم حسبتهم»
١٢٦ ص
(١٠٨)
إن الخطأ على نحوين
١٢٦ ص
(١٠٩)
«لؤلؤا»
١٢٧ ص
(١١٠)
«منثورا»
١٢٨ ص
(١١١)
اللؤلؤ المكنون أم المنثور؟!
١٢٩ ص
(١١٢)
الفصل العشرون و إذا رأيت ثم رأيت نعيما و ملكا كبيرا
١٣١ ص
(١١٣)
سورة الإنسان(76) آية 20
١٣٣ ص
(١١٤)
«و إذا رأيت»
١٣٣ ص
(١١٥)
«رأيت»، من جديد
١٣٣ ص
(١١٦)
1 - الخطاب للمفرد
١٣٤ ص
(١١٧)
2 - الرؤية و المعاينة
١٣٤ ص
(١١٨)
3 - إطلاق الرؤية «رأيت ثم»
١٣٥ ص
(١١٩)
«ثم»
١٣٦ ص
(١٢٠)
لماذا«رأيت» من جديد؟!
١٣٦ ص
(١٢١)
«نعيما»
١٣٧ ص
(١٢٢)
«نعيما و ملكا»
١٣٧ ص
(١٢٣)
«كبيرا»
١٣٩ ص
(١٢٤)
تنوين التنكير
١٣٩ ص
(١٢٥)
الفصل الحادي و العشرون عاليهم ثياب سندس خضر و إستبرق و حلوا أساور من فضة و سقاهم ربهم شرابا طهورا
١٤١ ص
(١٢٦)
سورة الإنسان(76) آية 21
١٤٣ ص
(١٢٧)
«عاليهم ثياب سندس»
١٤٣ ص
(١٢٨)
القيمة الواقعية، و القيمة الاعتبارية
١٤٤ ص
(١٢٩)
الاعتبار على نحوين
١٤٥ ص
(١٣٠)
لما ذا قال «عاليهم»؟!
١٥٠ ص
(١٣١)
النعيم الجسدي من خلال الرضا الإلهي
١٥٥ ص
(١٣٢)
«خضر»
١٥٥ ص
(١٣٣)
«من فضة»
١٥٨ ص
(١٣٤)
لما ذا خصوص الأساور؟!
١٦٠ ص
(١٣٥)
هل الزينة خاصة بالنساء؟
١٦٠ ص
(١٣٦)
من الذي يحليهم بالأساور؟
١٦١ ص
(١٣٧)
«و سقاهم ربهم»
١٦١ ص
(١٣٨)
الشراب الطهور
١٦٢ ص
(١٣٩)
الفصل الثاني و العشرون إن هذا كان لكم جزاء و كان سعيكم مشكورا
١٦٥ ص
(١٤٠)
سورة الإنسان(76) آية 22
١٦٧ ص
(١٤١)
«إن هذا كان لكم جزاء»
١٦٧ ص
(١٤٢)
و يلاحظ هنا أن هذه الآية
١٦٧ ص
(١٤٣)
«لكم جزاء»
١٦٨ ص
(١٤٤)
الخطاب للأبرار
١٦٩ ص
(١٤٥)
«جزاء»
١٦٩ ص
(١٤٦)
«و كان سعيكم مشكورا»
١٧٠ ص
(١٤٧)
«سعيكم»
١٧٠ ص
(١٤٨)
«مشكورا»
١٧١ ص
(١٤٩)
الفصل الثالث و العشرون إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا
١٧٣ ص
(١٥٠)
سورة الإنسان(76) آية 23
١٧٥ ص
(١٥١)
وسائل الهداية الإلهية
١٧٥ ص
(١٥٢)
«إنا نحن»
١٧٦ ص
(١٥٣)
«عليك»
١٧٧ ص
(١٥٤)
«نزلنا»
١٧٧ ص
(١٥٥)
لم يقل أنزلنا
١٨٢ ص
(١٥٦)
«نزلنا عليك القرآن تنزيلا»
١٨٧ ص
(١٥٧)
الفصل الرابع و العشرون فاصبر لحكم ربك و لا تطع منهم آثما أو كفورا
١٨٩ ص
(١٥٨)
سورة الإنسان(76) آية 24
١٩١ ص
(١٥٩)
«فاصبر لحكم ربك»
١٩١ ص
(١٦٠)
«ربك»
١٩٢ ص
(١٦١)
«و لا تطع منهم آثما أو كفورا»
١٩٣ ص
(١٦٢)
«و لا تطع منهم آثما أو كفورا»
١٩٥ ص
(١٦٣)
صبر الرسول و نعيم الأبرار في الجنة
١٩٩ ص
(١٦٤)
كلمة «منهم» لما ذا؟!
١٩٩ ص
(١٦٥)
هل هذا استطراد؟
٢٠٠ ص
(١٦٦)
الفصل الخامس و العشرون و اذكر اسم ربك بكرة و أصيلا
٢٠١ ص
(١٦٧)
سورة الإنسان(76) آية 25
٢٠٣ ص
(١٦٨)
«و اذكر اسم ربك»
٢٠٣ ص
(١٦٩)
«و اذكر اسم ربك»
٢٠٥ ص
(١٧٠)
لماذا اسم الله؟!
٢٠٦ ص
(١٧١)
«ربك»
٢٠٧ ص
(١٧٢)
«بكرة و أصيلا»
٢٠٧ ص
(١٧٣)
1 - الوقت ليس مجرد وعاء
٢٠٧ ص
(١٧٤)
2 - ما المراد بالبكرة و الأصيل؟
٢٠٨ ص
(١٧٥)
3 - التنصيص على البكرة و الأصيل
٢٠٩ ص
(١٧٦)
استغراق الوقت في العبادة
٢١١ ص
(١٧٧)
الفصل السادس و العشرون و من الليل فاسجد له و سبحه ليلا طويلا
٢١٣ ص
(١٧٨)
سورة الإنسان(76) آية 26
٢١٥ ص
(١٧٩)
«و من الليل»
٢١٥ ص
(١٨٠)
و سبحه ليلا طويلا
٢١٥ ص
(١٨١)
«فاسجد له»
٢١٨ ص
(١٨٢)
«و سبحه»
٢١٩ ص
(١٨٣)
«ليلا طويلا»
٢٢٠ ص
(١٨٤)
الفصل السابع و العشرون إن هؤلاء يحبون العاجلة و يذرون وراءهم يوما ثقيلا
٢٢١ ص
(١٨٥)
سورة الإنسان(76) آية 27
٢٢٣ ص
(١٨٦)
«إن هؤلاء»
٢٢٣ ص
(١٨٧)
«هؤلاء»
٢٢٤ ص
(١٨٨)
«يحبون العاجلة»
٢٢٥ ص
(١٨٩)
لماذا لم يأت بلام التعليل؟
٢٢٥ ص
(١٩٠)
الاقتصار على العاجلة
٢٢٦ ص
(١٩١)
«و يذرون وراءهم يوما ثقيلا»
٢٢٧ ص
(١٩٢)
«و يذرون»
٢٢٨ ص
(١٩٣)
«وراءهم»
٢٢٨ ص
(١٩٤)
«وراءهم» لماذا؟!
٢٢٩ ص
(١٩٥)
«يوما»
٢٢٩ ص
(١٩٦)
«ثقيلا»
٢٣٠ ص
(١٩٧)
الفصل الثامن و العشرون نحن خلقناهم و شددنا أسرهم و إذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا
٢٣١ ص
(١٩٨)
سورة الإنسان(76) آية 28
٢٣٣ ص
(١٩٩)
«نحن خلقناهم»
٢٣٣ ص
(٢٠٠)
«و شددنا أسرهم»
٢٣٤ ص
(٢٠١)
«و إذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا»
٢٣٥ ص
(٢٠٢)
الأسر الإلهي
٢٣٦ ص
(٢٠٣)
«و إذا»
٢٣٧ ص
(٢٠٤)
«بدلنا أمثالهم»
٢٣٧ ص
(٢٠٥)
«بدلنا»
٢٣٧ ص
(٢٠٦)
«أمثالهم»
٢٣٩ ص
(٢٠٧)
«تبديلا»
٢٤٠ ص
(٢٠٨)
الفصل التاسع و العشرون إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا
٢٤١ ص
(٢٠٩)
سورة الإنسان(76) آية 29
٢٤٣ ص
(٢١٠)
«إن هذه تذكرة»
٢٤٣ ص
(٢١١)
التذكير، بماذا؟!
٢٤٤ ص
(٢١٢)
«فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا»
٢٤٥ ص
(٢١٣)
«فمن»
٢٤٦ ص
(٢١٤)
الفصل الثلاثون و ما تشاؤن إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما
٢٥٣ ص
(٢١٥)
سورة الإنسان(76) آية 30
٢٥٥ ص
(٢١٦)
«و ما تشاؤن»
٢٥٥ ص
(٢١٧)
جبرية المشيئة
٢٥٦ ص
(٢١٨)
خلق الخير و الشر
٢٦٠ ص
(٢١٩)
«إن الله كان عليما حكيما»
٢٦١ ص
(٢٢٠)
«كان»
٢٦٢ ص
(٢٢١)
الفصل الحادي و الثلاثون يدخل من يشاء في رحمته و الظالمين أعد لهم عذابا أليما
٢٦٥ ص
(٢٢٢)
سورة الإنسان(76) آية 31
٢٦٦ ص
(٢٢٣)
«يدخل من يشاء»
٢٦٦ ص
(٢٢٤)
«من يشاء»
٢٦٦ ص
(٢٢٥)
«في رحمته»
٢٦٩ ص
(٢٢٦)
الدخول في الرحمة الإلهية
٢٧٠ ص
(٢٢٧)
«و الظالمين»
٢٧١ ص
(٢٢٨)
تقديم الظالمين لما ذا؟!
٢٧٢ ص
(٢٢٩)
«عذابا أليما»
٢٧٣ ص
(٢٣٠)
كلمة أخيرة
٢٧٥ ص
(٢٣١)
المحتويات
٢٧٧ ص
(٢٣٢)
كتب مطبوعة للمؤلف
٢٨٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص

تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٨ - لماذا هذه التفاصيل و الدقائق؟

لماذا هذه التفاصيل و الدقائق؟:

و نحن إذا نظرنا إلى هذه الآيات القليلة، من بداية السورة، و إلى هنا، نجد أنها قد تناولت الإنسان موضوعا، و تحدثت عنه و عن نشأته و حياته، بشمولية و دقة، لا حدود لهما، و بينت إلى أي مدى تصل حساسية هذا الموضوع، و أن أهميته هي بحجم الإنسان نفسه، الذي انطوى فيه العالم الأكبر ..

فبدأت السورة بالحديث عن التكوين المادي، و المعنوي، و العقلي، و المشاعري، و غير ذلك. في بضع آيات استهلها اللّه تعالى بإثارة السؤال الكبير: هَلْ أَتى‌ عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ..

و هو استفهام يراد به الإنكار، ليتوصل من خلاله إلى التأكيد على أن الإنسان لم يزل موضع الاهتمام و الرعاية الإلهية .. مستدلا على ذلك، بما ظهر من بديع خلقة الإنسان، الذي أودعت فيه قوى ينشأ عن احتكاكها بالواقع من حولها ابتلاء، ثم بلورة و نمو ظاهر في أسباب العلم و وسائله، حيث أصبح بسبب ذلك شديد السمع، حديد البصر، و هذه الوسائل هي التي تمكنه من إدراك الحقائق، ليصبح السبيل- الذي يفترض فيه أن يسلكه لنيل الأهداف الكبيرة- ظاهرا و واضحا له ..

و هذه الوسائل هي تلك الهدايات الإلهامية، و الفطرية، و الحسية، الظاهرية منها، و الباطنية، و العقلية، و التشريعية التي أشرنا إليها أكثر من مرة ..

ثم هو قد أعطاه الاختيار .. حتى إذا اختار طريق الخير، فكان من أهله، فإنه يستطيع أن يشرب ما أمكنه من كأس؛ مزاجها الكافور الذي يفيد في إصلاح و إبعاد الشوائب، التي قد تعلق بعمل الخير ذاك، و يسهم في تنقيته و تصفيته، و إعداده بالصورة الصالحة ..

و تلك الكأس هي مصدر للخير لا ينضب، و هو كفيل بصناعة