تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٤ - التصرف في المكان
و نذكر من الروايات، ما يلي:
١- عن أبي الحسن الأول في تفسير آية وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ[١]. قال عليه السّلام:
«و قد ورثنا نحن هذا القرآن الذي فيه ما تسير به الجبال، و تقطع به البلدان، و يحيى به الموتى»[٢].
٢- روى الكليني بسنده عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
«إن اسم اللّه الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا، و إنما كان عند آصف منها حرف واحد، فتكلم به، فخسف بالأرض ما بينه و بين سرير بلقيس، حتى تناول السرير بيده، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة العين»[٣].
و بهذا المعنى روي أيضا عن أبي الحسن الهادي عليه السّلام فراجع. و فيه: فانخرقت له الأرض[٤].
و في نص آخر: عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام:
«فانخسفت الأرض ما بينه و بين السرير، و التقت القطعتان، و جعل من هذه على هذه»[٥].
[١] سورة الرعد الآية ٣١.
[٢] تفسير الميزان ج ١١ ص ٣٧٠ عن الكافي.
[٣] تفسير البرهان ج ٣ ص ٢٠٣ عن الكليني، و عن بصائر الدرجات، و نور الثقلين ج ٤ ص ٨٨ و ٨٩ و ٩٠.
[٤] تفسير البرهان ج ٣ ص ٢٠٣ و ٢٠٤، و نور الثقلين ج ٤ ص ٩٠.
[٥] تفسير البرهان ج ٣ ص ٢٠٤ عن بصائر الدرجات، و نور الثقلين ج ٤ ص ٨٨.