تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٣ - الطائفة الثانية الروايات التي دلت على أن أطفال المؤمنين في الجنة، و لم تشر إلى أطفال المشركين،
القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن علي بن مهران، عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك، عن الباقر عليه السّلام قال: لما صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى السماء، و انته إلى السماء السابعة، و لقي الأنبياء عليهم السّلام.
«قال: أين إبراهيم عليه السّلام؟
قالوا له: هو مع أطفال شيعة علي.
فدخل الجنة، فإذا هو تحت شجرة لها ضروع كضروع البقر، فإذا انفلت الضرع من فم الصبي قام إبراهيم فردّ عليه .. الخ»[١].
٤- عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال:
«إن أطفال شيعتنا من المؤمنين تربيهم فاطمة [عليهاالسّلام]، قوله:
أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ[٢]، قال: يهدون إلى آبائهم يوم القيامة»[٣].
٥- و قال الصدوق أيضا: في الصحيح، روى أبو زكريا، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه [عليه السّلام]:
«إذا مات طفل من أطفال المؤمنين نادى منادي في ملكوت السماوات و الأرض: ألا إنّ فلان بن فلان قد مات، فإن كان مات والداه، أو أحدهما، أو بعض أهل بيته من المؤمنين، دفع إليه يغذوه، و إلا دفع إلى فاطمة [عليهاالسّلام] تغذوه حتى يقدم أبواه، أو أحدهما، أو بعض
[١] البحار ج ٥ ص ٢٩٤.
[٢] سورة الطور الآية ٢١.
[٣] البحار ج ٥ ص ٢٨٩ عن تفسير القمي.