تفسير سورة هل أتى - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٦ - التصرف في المكان
٦- حديث دفن الإمام السجاد لأبيه في كربلاء، حيث إنه عليه السّلام كان في الكوفة، فطويت له الأرض في مجيئه إلى كربلاء، فدفن أجساد الشهداء، و عاونه بنو أسد، ثم عاد إلى سجنه في الكوفة بطي الأرض أيضا.
٧- حديث مجيء الإمام علي عليه السّلام من المدينة المنورة في الحجاز إلى المدائن قرب بغداد، حيث غسل و كفن و صلى على سلمان المحمدي (الفارسي) و دفنه، ثم رجع إلى المدينة و إنما قطع تلك المسافات ذهابا و إيابا بطي الأرض أيضا.
٨- حديث مجيء الإمام الجواد عليه السّلام من المدينة المنورة في الحجاز إلى خراسان ليغسل، و يكفّن، و يصلي على أبيه الإمام الرضا عليه السّلام و يدفنه .. ثم رجع، و كان ذلك بطي الأرض كما هو معلوم.
٩- و هناك الحديث الذي يقول: إن الإمام الكاظم عليه السّلام خرج من سجنه ببغداد إلى المدينة المنورة ليعهد إلى ولده الإمام الرضا عليه السّلام؛ و قد جاء فيه:
«ثم قال: إني أدعو اللّه عز و جل باسمه العظيم، الذي دعا به آصف حتى جاء بعرش بلقيس، و وضعه بين يدي سليمان عليه السّلام، قبل ارتداد طرفه إليه، حتى يجمع بيني و بين ابني علي بالمدينة.
قال المسيب فسمعته يدعو، ففقدته عن مصلاه، فلم أزل قائما على قدميّ حتى رأيته قد عاد إلى مكانه، و أعاد الحديد إلى رجله إلخ ..»[١].
١٠- و حول طي الأرض للأئمة عليهم السّلام عقد في بصائر
[١] راجع: تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٨٩ عن عيون الأخبار.