هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠٥ - ثانيا الإعلان العام لتزويج فاطمة وعلي عليهما السلام
قال علي عليه السلام:
قلت، نعم فداك أبي وأمي بشرني، فإنك لا تزل ميمون النقيبة، مبارك الطائر، رشيد الأمر، صلى الله عليك».
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أبشر يا علي فإن الله عزّ وجل قد زوجك بها في السماء قبل أن أزوجكها في الأرض ولقد أتاني ملك وقال أبشر يا محمد باجتماع الشمل وطهارة النسل.
قلت:
«وما اسمك؟».
قال:
نسطائيل من موكلي قوائم العرش سألت الله عزّ وجل هذه البشارة وجبرائيل على أثري، يخبرك عن ربك عزّ وجل بكرامة الله تعالى([٣٢٨])».
ثانيا: الإعلان العام لتزويج فاطمة وعلي عليهما السلام.
لم يقمْ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإعلان عن تزويج فاطمة علياً عليهما السلام حتى نزل عليه الوحي فأمره بالإعلان عنه وقد كشف النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عن هذه الحقيقة قائلا:
«إن الله عزّ وجل أمرني أن أزوجها من علي ولم يأذن لي في إفشائه إلى هذا الوقت، ولم أكن لأفشي ما أمر الله عزّ وجل به»([٣٢٩]).
فكان الإعلان العام عن هذا الزواج على النحو التالي:
[٣٢٨] مناقب آل أبي طالب لابن شهر: ج٣، ص٣٤٥؛ البحار: ج٤٣، ص١٢٧، باختلاف يسير.
[٣٢٩] مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام لابن المغازلي الشافعي: ص٢١٧، حديث رقم ٣٩٧.