هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٥٤ - المسألة الأولى مهرها عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم
المسألة الأولى: مهرها عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أجمعت الروايات على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قد زوج فاطمة من علي عليهما السلام وأمهرها الدرع الحطمية([٤١٢]).
ولكن اختلف في مقدار ثمن الدرع أو بالأصح بكم باعها الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
أما لماذا الدرع؟
فالجواب هو: أن اختيار الدرع كان من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تدل الروايات عليه فقد روي عن الإمام جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام، في حديث زواج فاطمة ، (إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سأل الإمام عليّاً عليه السلام عن الصداق، قائلا:
«فما تصدقها؟».
قال عليه السلام:
«أصدقها سيفي، وفرسي، ودرعي، وناضحي».
[٤١٢] الكافي للكليني رحمه الله: ج٥، ص٣٧٧؛ التهذيب للطوسي رحمه الله: ج٧، ص٣٦٤؛ وسائل الشيعة: ج٢١، ص٢٥١، باب استحباب قلة المهر؛ المناقب لابن شهر: ج٣، ص٣٥١؛ البحار للمجلسي رحمه الله: ج٤٣، ص٩٤ و١١٩ و١٣٠ و١٣٦ و١٤٣؛ صحيح سنن أبي داود: ج١، ص٥٩٣، برقم ٢١٢٥، وقال عنه حسن صحيح؛ سنن النسائي بشرح السيوطي: ج٣، ج٦، ص٤٤١، برقم ٣٣٧٦، ج٤ ص٣٢٨؛ دلائل النبوة للبيهقي: ج٣، ص١٦١؛ المعجم الكبير للطبراني: ج١١، ص٨٢١، برقم ١٢٠٠٠؛ مسند أحمد: ج١، ص٢٥٢، برقم ٦٠٣؛ الطبقات لابن سعد: ج٨، ص٢٠؛ مسند الحميدي: ج١، ص١٧١، برقم ٣٨؛ الثغور الباسمة للسيوطي: ص١٨؛ الفائق للزمخشري: ج١، ص٢٩١.