هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٢٩ - ثالثا ما ورد في فضل أسطوانة التهجد
محراب إذا توجه المصلي إليه كان يساره إلى باب عثمان المعروف اليوم بباب جبرائيل([٥٦١]).
قال السمهودي: وقد جدد محرابها في هذه العمارة التي أدركناها أولا، وزيد في رخامه في المحراب الأول([٥٦٢]).
ثالثا: ما ورد في فضل أسطوانة التهجد
١ــ أسند يحيى عن عيسى بن عبد الله عن أبيه، قال:
(كان رسول الله يخرج حصيرا كل ليلة إذا أنكفت الناس، فيطرحه وراء بيت علي ثم يصلي صلاة الليل.
فرآه رجل فصلى بصلاته، ثم آخر فصلى بصلاته، ثم آخر بصلاته، حتى كثروا، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا بهم، فأمر بالحصير فطوي ثم دخل. فلما أصبح جاؤوه فقالوا: يا رسول الله، كنت تصلي الليل فنصلي بصلاتك؟ فقال:
«إني خشيت أن تنزل عليكم صلاة الليل ثم لا تقوون عليها»)([٥٦٣]).
٢ــ وعن عيسى بن عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن عبد الله بن فضيل، قال:
(مرّ بي محمد بن الحنفية وأنا أصلي إليها، فقال لي: أراك تلتزم هذه الأسطوانة،! هل جاءك فيها أثر؟ قلت: لا!
[٥٦١] الدرة الثمينة في تاريخ المدينة لابن النجار: ج٢، ص٣٦٠؛ وفاء الوفا: ج٢، ص١٨٩.
[٥٦٢] وفاء الوفا: ج٢، ص١٨٩، بتحقيق السامرائي.
[٥٦٣] تحقيق النصرة للمراغي: ص٧١؛ الدرة الثمينة: ج٢، ص٣٦٠؛ فتح الباري: ج٣، ص١٠ ــ ١٤؛ نزهة الناظرين للبرزنجي: ص٦٢ ــ ٦٣؛ وفاء الوفا: ج٢، ص١٨٦.