هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٤٣ - الآية السادسة الإمام علي عليه السلام هو من أمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيله
الآية السادسة: الإمام علي عليه السلام هو من أمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيله
(أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّـهِۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ([٣٩٤]).
وسبب نزولها أن طلحة بن شيبة والعباس بن عبد المطلب كانا قد افتخرا على الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام فقال طلحة: أنا صاحب البيت بيدي مفتاحه، ولو أردت بت فيه. وقال العباس: أنا صاحب السقاية والقائم عليها. فقال علي عليه السلام:
«ما أدري ما تقولون، لقد صليت إلى هذه القبلة ستة أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد».
فأنزل الله عزّ وجل هذه الآية([٣٩٥]).
[٣٩٤] سورة التوبة، الآية: ١٩.
[٣٩٥] التفسير الكبير للرازي: ج٨، ص١٦، ص١٢؛ تفسير القرطبي: مج الرابع،ج ٨، ص٢٠؛ شواهد التنزيل للحسكاني: ج١، ص٢٤٤، الأحاديث ٣٢٨ إلى ٣٣٨؛ مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لابن المغازلي: ص٣٢١، حديث ٣٦٧ و٣٦٨؛ تفسير الطبري: ج١٠، ص٩٦؛ تفسير ابن كثير: ج٣، ص٣٧٤؛ أسباب النزول للواحدي: ص١٣٩؛ تفسير الدر المنثور للسيوطي: ج٣، ص٢١٨ و٢١٩؛ نور الأبصار للشبلنجي: ص٧٠؛ كفاية الطالب للكنجي: ص٢٣٧؛ الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص١٠٨؛ ينابيع المودة للقندوزي: ص٩٣؛ نظم درر السمطين: ص٨٩؛ جامع الأصول لابن الأثير: ج٩، ص٤٧٧؛ ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من تاريخ دمشق: ج٢، ص٤١٣، حديث٩١٠؛ إحقاق الحق للتستري: ج٣، ص١٢٢؛ فضائل الخمسة للفيروز آبادي: ج١، ص٢٧٩؛ فرائد السمطين: ج١، ص٢٠٣، حديث١٥٩.