هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧٣ - المسألة الثانية الإمام علي عليه السلام ينتظر الإذن بانتقال فاطمة عليها السلام إلى بيت الزوجية
وفي رواية: (فلما وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما نظر إليه بكى وجرت دموعه، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال:
«اللهم بارك لقوم جلّ آنيتهم الخزف»([٤٥٠]).
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قسم المهر إلى ثلاثة أثلاث، ثلث للطيب، وطلب من بلال أن يقوم بشرائه، وثلث للأثاث، وثلث للوليمة.
وفي تخصيصه صلى الله عليه وآله وسلم ثلثاً للطيب تأكيد على اهتمام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزينة المرأة وحثها على الاهتمام بمظهرها كي تنال إعجاب زوجها والفوز بحبه لها واهتمامه بها.
وبهذا تكون قد حققت الجو الملائم لبناء أسرة هادئة مطمئنة يحيا فيها الأبناء تحت رعاية أبوين يربطهما حب قوي.
المسألة الثانية: الإمام علي عليه السلام ينتظر الإذن بانتقال فاطمة عليها السلام إلى بيت الزوجية
قال الإمام علي عليه السلام:
(«ومكثت بعد ذلك شهرا لا أعاود رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أمر فاطمة بشيء استحياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، غير أني إذا خلوت برسول الله يقول لي: يا أبا الحسن ما أحسن زوجتك وأجملها، أبشر يا أبا الحسن فقد زوّجتك سيدة نساء العالمين».
قال علي عليه السلام:
[٤٥٠] البحار: ج٤٣ ص١٣٠.