هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٠ - ألف ما جاء في ذلك من طرق الصحابة رضي الله عنهم
ألف: ما جاء في ذلك من طرق الصحابة رضي الله عنهم
فقد أخرج ابن حبان، والطبراني، والهيثمي، والمناوي، وابن المغازلي وغيرهم بسند عن أنس بن مالك، أن عمر قال لأبي بكر بعد أن ردهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(فانطلق بنا إلى علي حتى نأمره يطلب الذي طلبنا. قال علي عليه السلام:
«فأتياني وأنا أعالج فسيلا([٣١٢])».
فقال: ألا أتيت ابن عمك تخطب ابنته؟ قال علي عليه السلام:
«فنبهاني لأمر فقمت أجر ردائي طرفا على عاتقي وطرفا على الأرض حتى أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم»([٣١٣]).
وفي هذه الرواية: كان الذي يتحدث مع الإمام علي عليه السلام هو عمر بن الخطاب لكن أنس لم يفصح عنه هنا كما تدل عليه رواية الهيثمي قائلا:
(فانطلق عمر إلى علي بن أبي طالب فقال: ما يمنعك من فاطمة؟ فقال:
«أخشى أن لا يزوجني!».
قال: فإن لم يزوجك فمن يزوج؟ وأنت أقرب خلق الله إليه([٣١٤])، فانطلق علي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم).
[٣١٢] الفسيل: هو شجرة النخيل.
[٣١٣] صحيح ابن حبان: ج١٥، ص٣٩٣؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٢٢، ص٤٠٧؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج٩، ص٣٣١، برقم (١٥٢١٠)؛ مناقب أمير المؤمنين علي عليه السلام: ص٢١٧؛ إتحاف السائل للمنادي: ص٣٤ ــ ٣٥؛ رشفة الصادي للحضرمي: ص١٣؛ غرر البهاء الضوي: ص٢٩١ ــ ٢٩٢؛ السيرة الحلبية: ج٢، ص٤٧٢؛ نظم درر السمطين للزرندي: ص١٨٥؛ موارد الظمآن للهيثمي: ج٧، ص١٧١.
[٣١٤] مجمع الزوائد: ج٩، ص٣٣٢، برقم ١٥٢١١.