هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١٦ - إليه الآية الكريمة
الموضوع الأول: عند سدرة المنتهى
وهو ما أخرجه الشيخ الصدوق عن الإمام موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«ما أنا زوجت عليا ولكن الله عز وجل زوجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى، فأوحى الله عزّ وجل إلى السدرة أن انثري ــ ما عليك ــ فنثرت الدر والجوهر على الحور العين فهنّ يتهادينه ويتفاخرن به ويقلن هذا من نثار فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم»([٣٤٣]).
(ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ) ([٣٤٤]).
عن عبد الله بن عمار عن ابي بكر عن حمران، قال: (سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل في كتابه:
(ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ)
(قال: «أدنى الله عزّ وجل محمدا نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فلم يكن بينه وبينه إلا قفس من لؤلؤ فيه فراش يتلألأ من ذهب فأري صورة فقيل يا محمد أتعرف هذه الصورة؟ فقال: نعم هذه صورة علي بن أبي طالب، فأوحى الله إلي أن أزوجه فاطمة وأتخذه وصيا([٣٤٥])».
[٣٤٣] من لا يحضره الفقيه للصدوق: ج٣، ص٤٠١؛ البحار: ج٤٣، ص١٠٤، ح١٥؛ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج٤٢، ص١٢٧.
[٣٤٤] سورة النجم، الآيتان: ٨ و ٩.
[٣٤٥] البحار: ج ١٨، ص٤١٠، ح١٢٢؛ مستدرك سفينة البحار للشاهرودي: ج٦، ص٣٩٠؛ تأويل الآيات الظاهرة: ج٢، ص٦٢٦.