هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٩ - أولا مجيء أبي بكر وعمر للإمام علي عليه السلام وعرضهما عليه الذهاب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاطبا
والجانب الآخر:
لاعتقاد قسم كثير منهم في أهلية الإمام علي عليه السلام لهذا المقام، بينما كان القسم الآخر يحاول رفع حالة الانكسار التي لحقته من رد النبي صلى الله عليه وآله وسلم له، وجبرها بفعل جديد سجل فيه سعيه في خطبة الإمام علي لفاطمة عليهما السلام.
ومن هنا:
نجد أنّ الروايات التي تناولت الحديث من زواج الزهراء عليها السلام قد أشارت إلى تحرك أكثر من شخصية للحديث مع علي بن أبي طالب عليه السلام في تقدمه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم خاطبا فاطمة عليهما السلام، فكانت على النحو التالي:
أولا: مجيء أبي بكر وعمر للإمام علي عليه السلام وعرضهما عليه الذهاب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاطبا
إن مجيء أبي بكر وعمر للإمام علي عليه السلام بشأن خطبته لفاطمة عليها السلام قد تناولته مصادر المسلمين سواء التي تأخذ بالطرق المتصلة إلى صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أو التي تأخذ بالطرق المتصلة إلى أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ولهذا السبب أوردناهما أولا، على الرغم من أنهما كانا آخر من تحدث مع الإمام علي عليه السلام كما سيمر علينا.