هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٢ - ثالثا مجيء مولاة لعلي عليه السلام بشأن خطبته لفاطمة عليها السلام
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«مرحبا وأهلا».
فخرج إلى الرهط من الأنصار ينتظرونه، فقالوا ما وراءك؟ قال:
«لا أدري غير أنه قال: مرحبا وأهلا».
فقالوا: يكفيك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إحداهما قد أعطاك الأهل والرحب([٣١٦]).
ثالثا: مجيء مولاة لعلي عليه السلام بشأن خطبته لفاطمة عليها السلام
فقالت لعلي عليه السلام:
(قد خطبت فاطمة عليها السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما يمنعك من رسول الله أن تأتيه فيزوجك؟.
فقال:
«أو عندي شيء أتزوج به!».
فقالت:
«إنك إن جئت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوجكها»)؟([٣١٧]).
[٣١٦] السنن الكبرى للبيهقي: ج٦، ص٧٣؛ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج٤٢؛ شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي: ج١٩، ص١٤٣؛ رشفة الصادي للحضرمي: ص٩ ــ ١٠ من المقدمة؛ المشرع الردي: ص١ ــ ٣ من المقدمة؛ البحار للمجلسي: ج٤٣، ص١٣٦ ــ ١٣٧.
[٣١٧] البحار للمجلسي: ج٤٣، ص١٣٦، (عن جاهد)؛ رشفة الصادي: ص٩ من المقدمة؛ كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٣٤٨؛ السيرة النبوية لابن كثير: ج٢، ص٥٤١.