هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٥٥ - المسألة الأولى مهرها عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«أما ناضحك وسيفك وفرسك فلا غنى بك عنها، تقاتل المشركين، وأما درعك فشأنك بها».
فانطلق علي وباع درعه بأربع مائة درهم وثمانين درهما قطرية، فصبها بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلم يسأله عن عددها، ولا هو أخبره عنها)([٤١٣]).
وفي رواية: (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل عنها ــ أي ــ الدرع، فقال:
«ما فعلت الدرع التي سلحتكها؟، فقلت: عندي والذي نفسي بيده إنها لحطمية ما ثمنها إلا أربعمائة درهم.
قال صلى الله عليه وآله وسلم: قد زوجتكها فابعث بها فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»)([٤١٤]).
وفي أخرى:
(أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقبل على علي عليه السلام فقال:
«أنطلق الآن فبع درعك وائتني بثمنه حتى أهيئ لك ولابنتي فاطمة ما يصلحكما.
قال علي:
فانطلقت فبعته بأربعمائة درهم سود هجرية»)([٤١٥]).
[٤١٣] كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٣٧٩؛ البحار للمجلسي: ج١، ص٤٣، ص١٤٠.
[٤١٤] البحار للمجلسي: ج٤٣ ص١١٩ وص١٣٦؛ الثغور الباسمة للسيوطي: ص١٨؛ السيرة النبوية لابن كثير: ج٢ ص٥٤٤؛ الذرية الطاهرة للدولابي: ص٩٣؛ مستدرك الوسائل للنوري رحمه الله: ج١٥ ص٦٧ برقم ١٧٥٥.
[٤١٥] البحار: ج٤٣ ص١٢٩ـ١٣٠.