هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٠٣ - المسألة الثانية فاطمة عليها السلام تخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كرامة رأتها لعلي عليه السلام
قال: نعم العون على طاعة الله، وسأل فاطمة؟! فقالت: خير بعل.
فقال: اللهم اجمع شملهما وألف بين قلوبهما واجعلهما وذريتهما من ورثة جنة النعيم، وارزقهما ذرية طاهرة طيبة مباركة واجعل في ذريتهما البركة واجعلهم أئمة يهدون بأمرك إلى طاعتك، ويأمرون بما يرضيك ثم أمر بخروج أسماء، وقال: جزاك الله خيرا.
وكان صلى الله عليه وآله وسلم: قد جاء هما بعس فيه لبن فقال: لفاطمة: اشربي فداك أبوك.
وقال لعلي: اشرب فداك ابن عمك»([٥١٢]).
المسألة الثانية: فاطمة عليها السلام تخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كرامة رأتها لعلي عليه السلام
من الكرامات التي خص الله بها علي بن أبي طالب عليه السلام هي هذه الكرامة التي رأتها فاطمة صبيحة يوم عرسها، فأخبرت أباها صلى الله عليه وآله وسلم عنها، وقد أثرت هذه الكرامة في فاطمة فأفزعتها.
تقول فاطمة عليها السلام:
«سمعت الأرض تحدثه ويحدثها، فأصبحت وأنا فزعة فأخبرت والدي صلى الله عليه وآله وسلم فسجد سجدة طويلة، ثم رفع رأسه وقال: يا فاطمة أبشري بطيب النسل، فإنّ الله فضل بعلك على سائر خلقه، وأمر الأرض أن تحدثه بأخبارها وما
[٥١٢] مناقب آل أبي طالب لابن شهر: ج٣، ص١٣٢؛ شجرة طوبى للحائري: ج٢، ص٢٥٤؛ مستدرك سفينة البحار: ج٩، ص٢٢٥؛ إعلام الورى للطبرسي: ص٢٩٩؛ كشف الغمة للأربلي: ص١٠١؛ البحار: ج٤٣، ص١١٧.