هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٢٨ - ثانيا أسطوان التهجد
٢ــ بل قد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام بسند صحيح أخرجه الشيخ الكليني رحمه الله ما يثبت أن بيت فاطمة عليها السلام في الروضة المقدسة التي هي من رياض الجنة، عندما سأله جميل بن دارج عن بيت علي هل هو منها؟!
فقال عليه السلام:
«نعم وأفضل»([٥٥٩]).
٣ــ أن مقام جبرائيل عليه السلام يحد بيت فاطمة من الجهة الأمامية، أي إنه في مقدمة البيت.
٤ــ أن السبب في تسمية هذا الموضع بـ(مقام جبرائيل): هو نزوله عليه السلام في هذا المكان حاملا للوحي وعروجه منه.
ثانيا: أسطوان التهجد
قال المطري في بيان موضع هذه الأسطوانة: هي خلف بيت فاطمة عليها السلام والواقف إليها يكون باب جبرائيل على يساره، وحولها الدرابزين ــ أي: لاصقا بها يمينا وشمالا ــ وهو الشباك الدائر على الحجرة الشريفة وعلى بيت فاطمة عليها السلام، وقد كتب فيها بالرخام: هذا متهجّد النبي صلى الله عليه وآله وسلم([٥٦٠]).
وقال ابن النجار: هذه الأسطوانة وراء بيت فاطمة من جهة الشمال وفيها
[٥٥٩] كتاب الكافي للشيخ الكليني: ج٤، ص٥٥٦، باب: المنبر والروضة ومقام جبرائيل، حديث رقم١٠.
[٥٦٠] التعريف بما أنست دار الهجرة للمطري: ص٣٣؛ وفاء الوفا للسمهودي: ج٢، ص٨٩.