هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٤١ - الآية الخامسة أن علياً عليه السلام هو المؤمن وخصمه هو الفاسق
الآية الرابعة: السابقون والمقربون
(سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ* مِّنَ اللَّـهِ ذِي الْمَعَارِجِ) ([٣٩٠]).
نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام([٣٩١]).
الآية الخامسة: أن علياً عليه السلام هو المؤمن وخصمه هو الفاسق
(أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًاۚ لَّا يَسْتَوُونَ * أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُۖ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ)([٣٩٢]).
أخرج الكثير من المفسرين وحفاظ المسلمين كالطبري والزمخشري وابن كثير والسيوطي وغيرهم أن هذه الآيات نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام وفي خصمه الفاسق الوليد بن عقبة، والنص الذي نقله المفسرون هو:
Sكان بين الوليد وبين علي عليه السلام كلام.
فقال الوليد: أنا أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا، وأرد منك للكتيبة.
[٣٩٠] سورة الواقعة، الآيتان: ١٠ ــ ١١.
[٣٩١] تفسير ابن كثير: ج٤، ص٢٨٣؛ شواهد التنزيل للحسكاني: ج٢، ص٢١٣، حديث: ٩٢٤ إلى ٩٣١؛ مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي: ص٣٢٠، حديث ٣٦٥؛ البداية والنهاية لابن كثير: ج١، ص٢٣١؛ تذكر ة الخواص لابن الجوزي: ص١٧؛ تفسير الدر المنثور للسيوطي: ج٦، ص١٥٤؛ الصواعق المحرقة لابن حجر: ص١٢٣؛ العقد الفريد لابن عبد ربه: ج٥، ص٩٤؛ تفسير فرات الكوفي: ج١، ص٤٦٣، عن ابن عباس؛ تفسير البرهان: ج٥، ص٢٧٦؛ تفسير نور الثقلين: ج٥، ص٢٠٩؛ تفسير كنز الدقائق: ج١٣، ص٢٣.
[٣٩٢] سورة السجدة، الآيتان: ١٨ ــ ٢٠.