هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٢٥ - المسألة الرابعة بيانه صلى الله عليه وآله وسلم للمسلمين عن كيفية تزويج فاطمة من علي عليهما السلام في السماء
أمتي من علي صفوتي اشهدوا ملائكتي([٣٥٤])، فارتجت السماوات فرحا وسرورا([٣٥٥]).
قال جبرائيل: ثم أوحى الله أن أعقد عقدة النكاح، فإني قد زوجت أمتي فاطمة بنت حبيبي محمد، ــ بـ ــ عبدي علي بن أبي طالب([٣٥٦]).
وفي خبر عن أم أيمن: وعقد جبرائيل وميكائيل في السماء نكاح علي وفاطمة، فكان جبرائيل المتكلم عن علي وميكائيل الراد عني([٣٥٧]).
قال جبرائيل: فعقدت عقدة النكاح، واشهدت على ذلك الملائكة أجمعين، وكتبت شهادتهم في هذه الحريرة، وقد أمرني ربي عزّ وجل أن أعرضها عليك وأن أختمها بخاتم مسك وأن أدفعها إلى رضوان، وأن الله عزّ وجل لما أشهد الملائكة على تزويج علي من فاطمة أمر شجرة طوبى أن تنثر حملها من الحلي والحلل، فنثرت ما فيها فالتقطته الملائكة والحور العين، وأن الحور العين ليتهادينه ويفتخرن به إلى يوم القيامة.
يا محمد! إن الله عزّ وجل أمرني أن آمرك أن تزوج عليا في الأرض وتبشرهما بغلامين زكيين نجيبين طاهرين طيبين خيرين فاضلين في الدنيا والآخرة»([٣٥٨]).
وفي رواية أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«أتاني جبرائيل ومعه من سنبل الجنة وقرنفلها فناولنيها فأخذتهما وشممتهما فقلت ما سبب هذا السنبل والقرنفل؟!
[٣٥٤] المناقب لابن شهر: ج٣، ص ٣٤٨؛ البحار: ج٤٣، ص١١٠.
[٣٥٥] البحار: ج٤٣، ص١٢٨.
[٣٥٦] البحار: ج٤٣، ص١٢٨.
[٣٥٧] البحار: ج٤٣، ص١٠٩، المصنف لعبد الرزاق.
[٣٥٨] البحار: ج٤٣، ص١٢٨.