هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٤٠ - باء المنهاج النبوي الثاني ما كان النبي ليدخل على فاطمة حتى يستأذن
باء: المنهاج النبوي الثاني: ما كان النبي ليدخل على فاطمة حتى يستأذن
ومن المناهج التي اتبعها النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم هو اسْتَئذانُهُ مِن فاطمة قبل الدخول عليها، وقد تناقلت كتب المسلمين من العامة والخاصة هذه السنة المحمدية.
فقد روي حفاظ المسلمين أنه صلى الله عليه وآله وسلم:
(جاء يريد بيت فاطمة ليعودها، وكانت تشتكي مرضا فاصطحب عمران بن حصين معه قائلا:
«يا عمران إن فاطمة مريضة، فهل لك أن تعودها؟».
قال: قلت فداك أبي وأمي، وأي شرف أشرف من هذا؟ قال:
«انطلق».
فانطلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانطلقت معه، حتى أتى الباب، فقال:
«السلام عليكم، أدخل؟».
فقالت:
«وعليكم، أدخل»([٥٧٦]).
ثم لم يدخل النبي حتى استأذن أيضا لدخول عمران بن حصين، وللحديث تتمة نعرض له إن شاء الله.
[٥٧٦] مشكل الآثار للطحاوي: ج١، ص١٤١؛ حلية الأولياء لأبي نعيم: ج٢، ص٤٢؛ مستدرك الحاكم: ج٣، ص١٥٤؛ فضائل فاطمة لابن شاهين: ص٣٥، حديث٩٣؛ إتحاف السائل للمناوي: ص٧٦ ــ ٧٧ حديث٤٢؛ الإصابة لابن حجر: ج٧، ص٦٠٤.