هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٦٧ - ثالثا أنّ الله تعالى أمهر فاطمة بزواجها من علي عليهما السلام الجنة والنار
من الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
ويبدو أن سبب ذلك هو كثرة الأسئلة عن مهرها في السماء، أو لوجود معارضين لم يكتفوا بذلك البيان بعد، أو هو بشرى للمؤمنين لتقرّ بذلك عيونهم.
فكان مهر فاطمة عليها السلام في السماء هو:
أولا: ربع الدنيا
فقد أخرج الطوسي عن إسحاق بن عمار وأبي بصير، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام:
«أن الله تبارك وتعالى أمهر فاطمة عليها السلام ربع الدنيا، فربعها لها»([٤٣٤]).
ثانيا: جعلت لها في الأرض أربعة انهار
عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرائيل عليه السلام عن الله عزّ وجل:
«وجعلت ــ لفاطمة ــ في الأرض أربعة أنهار: الفرات، ونيل مصر، ــ ونهر ــ ونهروان، ونهر بلخ، فزوجها أنت يا محمد بخمس مائة درهم تكون سنّة لأمتك»([٤٣٥]).
ثالثا: أنّ الله تعالى أمهر فاطمة بزواجها من علي عليهما السلام الجنة والنار
أخرج الشيخ الطوسي رحمه الله: عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام:
«أن الله تبارك وتعالى أمهر فاطمة الجنة والنار، تدخل أعداءها النار، وتدخل
[٤٣٤] أمالي الطوسي: ص٦٦٨، برقم (١٣٩٩)٦؛ البحار: ج٤٣، ص١٠٥ و١١٣.
[٤٣٥] البحار للمجلسي: ج٤٣، ص١١٣، نقلا عن كتابي الشفاء والجلاء.