هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٦٩ - أولا تقدمهما– أبو بكر وعمر- للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بشكل مباشر
رسول الله قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وتقدمي على غيري، وإني وإني....
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«وما ذاك؟».
قال: تزوجني فاطمة!
فأعرض عنه، ــ وفي رواية ــ فسكت عنه.
فرجع أبو بكر إلى عمر بن الخطاب، فقال له: قد هلكت وأهلكت!
قال عمر: وما ذاك؟!
قال: خطبت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعرض عني؟!! قال: مكانك حتى آتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأطلب مثل الذي طلبت فأتى عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقعد بين يديه.
فقال: يا رسول الله قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام، وإني.. وإني..!
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«وما ذاك؟!».
قال: تزوجني فاطمة، فسكت عنه، فرجع إلى أبي بكر فقال له: إنه ينتظر أمر الله فيها)([٢٨٥]).
[٢٨٥] المعجم الكبير للطبراني: ج٢٢، ص٤٠٧ ـ ٤٠٩؛ صحيح ابن حبان: ج١٥، ص٣٩٣؛ الطبقات لابن سعد: ج٨، ص١٩،(مختصرا)؛ أنساب الأشراف للبلاذري: ج١، ص٤٨٧، (مختصرا)؛ اتحاف السائل للمناوي: ص٣٤ ــ ٣٥؛ مجمع الزوائد للبيهقي: ج٩، ص٣٣١، برقم (١٥٢١٠)؛ مناقب أمير المؤمنين علي لابن المغازلي: ص٢١٧؛ السيرة النبوية لابن اسحاق: ص٢٤٦ ــ ٢٤٧، الجزء الخامس من المغازي؛ ذخائر العقبى للطبري: ص٣٣؛ مناقب الخوارزمي: ص٣٣٤ ـ ٣٥٤ الأحاديث: ٣٥٦ إلى ٣٥٦؛ غرر البهاء الضوي: ص٢١٩ ــ ٢٩٢؛ البغية: ص٣٢١ ــ ٣٢٥، برقم (١٥٢١٠) و(١٥٢١٤)؛ الروض الفائق: ص١٩٣ ــ ١٩٧؛ المجلسي (٤٨)؛ المشرع الروي: ج١، ص٣ ــ ٥.