هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٤٦ - الآية السابعة الإمام علي عليه السلام هو ولي الله عزّ وجل، وهو ولي المؤمنين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وليتدبر كتاب الله تعالى ملياً وهو واضح أمام عينيه ما يقوله ابن عباس أيضا:
(ما أنزل الله يا أيها الذين آمنوا، إلا وعلي أمير ها وشريفها، ولقد عاتب الله أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم في غير مكان من كتابه العزيز، وما ذكر عليا إلا بخير)([٣٩٩]).
وإنه: (نزل في علي ثلاث مائة آية من كتاب الله عزّ وجل)([٤٠٠]).
فبعد هذا هل يفهم معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«لو لم يخلق علي ما كان لفاطمة كفؤ؟!».
وهل علم المسلمون من تكون فاطمة عليها السلام؟
فإن علموا فلماذا يكسر ضلعها!!! ولماذا يجهض حملها ويقتل ولدها!!! ولماذا ينهب إرثها، وتحرق دارها!!! ولماذا... ولماذا....؟؟؟؟
[٣٩٩] الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي: ص١٢٥؛ ذخائر العقبى للمحب الطبري: ص٨٩؛ شواهد التنزيل للحسكاني: ج١، ص٤٩، حديث٧٠ و٧١ و٧٢ و٧٣ و٧٤ و٧٧ و٨٢؛ ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر: ج٢، ص٣٤٠، حديث٩٣٢؛ كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص١٤٠؛ ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص١٢٦ و٢٨٦؛ نور الأبصار للشبلنجي: ص٧٣؛ نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص٨٩؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي: ص١٧١؛ مجمع الزوائد: ج٩، ص١١٢؛ الرياض النضرة للطبري: ص١٤٥؛ منتخب كنز العمال مطبع بهامش مسند أحمد: ج٥/ ٣٨.
[٤٠٠] ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر: ج٢، ص٣١، حديث٩٣٤؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي: ص١٧٢؛ كفاية الطالب للكنجي: ص٢٣١؛ الصواعق المحرقة لابن حجر: ص١٢٥؛ ينابيع المودة للقندوزي: ص١٢٦ و٢٨٦؛ نور الأبصار للشبلنجي: ص٧٣؛ السيرة النبوية لدحلان بهامش السيرة الحلبية: ج٢، ص١١؛ إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار: ص١٦٠.