هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٣ - الوليد بن عقبة بن أبي معيط
الوليد بن عقبة بن أبي معيط
كان يكنى «أبو وهب» ولا خلاف بين أهل العلم بتفسير القرآن أن قوله عز وجل: (إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ...) ([١٨٣]).
نزلت في الوليد بن عقبة، وسبب نزولها: ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه مُصْدقاً إلى بني المصطلق، فأخبر عنهم أنهم ارتدوا، وأبوا من أداء الصدقة، وذلك أنهم خرجوا إليه فهابهم، ولم يعرف ما عندهم، فانصرف عنهم، وأخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهم منعوه الصدقة.
فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد، وأمره أن يثبت فيهم. فأخبروه أنهم متمسكون بالإسلام ونزلت: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ...)([١٨٤])
ووقع بينه وبين ــ الإمام أمير المؤمنين ــ علي بن أبي طالب عليه السلام كلام فقال الوليد: «لأنا أردّ للكتيبة، واضرب لهامة البطل المشيح منك».
فانزل الله تعالى: (أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًاۚ لَّا يَسْتَوُونَ)([١٨٥]).
[١٨٣] سورة الحجرات، الآية: ٦. الإصابة: ج ٦، ص ٤٨١. الاستيعاب: ج ٤، ص ١٥٥٣. أسد الغابة: ج٥، ص ٤٢٠. تهذيب التهذيب: ج ١١، ص ١٢٦.
[١٨٤] سورة الحجرات، الآية: ٦. الاستيعاب: ج ٤، ص ١٥٥٣. الإصابة: ج ٦، ص ٤٨١. تهذيب التهذيب: ج ١١، ص ١٢٦، ط دار الكتب العلمية.
[١٨٥] سورة السجدة، الآية: ١٨. الجوهرة في نسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ج ١، ص ٤٤. الاستيعاب: ج٤، ص ١٥٥٤.