هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٩ - سادساً لأنها فطمت الأحياء عن الطمع في وراثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإمامة فجعلها الله في ولدها
وقد وجدت في روسيا وعلى الفور شكلت لجنة من العلماء لدراستها.
وكذلك عثر في فلسطين على لوح لنبي الله سليمان عليه السلام كتب عليه أسماء أهل البيت عليهم السلام واستغاثة النبي سليمان وتوسله إلى الله بهم، وسنورده إن شاء الله مـع ترجمتـه والمصادر التـي نشرتْ هذا اللـوح (السليماني) مع ترجمته من اللغة العبرية إلى اللغة الإنكليزية والعربية.
ثانياً: هذا الحديث يكشف عن حقيقة خاصة بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إذ إنه يرشد إلى أن الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم سيطمع فيها أناس هم من ذوي أزواجه كما أشار الحديث الموضوع في إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من زوجته مارية القبطية، والحديث هو:
فقد روى ابن ماجه عن ابن عباس: (لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال: إن له مرضعاً في الجنة، ولو عاش لكان صديقاً نبياً، ولو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي)([٤٨]).
فهذا الحديث يكشف عن أمور عدة.
١ــ طمع القوم في خلافة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خلال أزواجه فهو يدل على اتباع إبراهيم وطاعته.
٢ــ صرف الأنظار عن فاطمة وبعلها وبنيها.
٣ــ جعل التفاضل في أولاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم واحداً فكل أولاده هم في المنزلة سواء؟!
[٤٨] سنن ابن ماجه: ج١، ص٤٨٤؛ القاديانية لسليمان الظاهر العاملي: ص١٨٧.