هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٩ - المسألة الأولى وفاة أم المؤمنين خديجة عليها السلام وهي أول المصائب
فيجيب قائلاً:
«انها في بيت من قصب لا لغو فيه ولا نصب بين مريم وآسية».
قالت:
«من هذا القصب»؟.
قال:
لا بل من القصب المنظوم بالدرّ واللؤلؤ والياقوت([١١٣]).
وقد اقرأها الله السلام، وكذلك جبرائيل، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك.
ثم يُحدث صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيته وأصحابه عن فضل هذه الزوجة البارة، والمرأة القانتة الراكعة الساجدة فيقول:
«خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد»([١١٤]).
ومعنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «خير نسائها»، أي: خير نساء أهل الدنيا.
وكيف لا تكون كذلك بعد أن وقفت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكل صدق وإخلاص ومنذ اللحظة الأولى فهي أول من آمن به على المشهور عند أهل القبلة، وانه صلى الله عليه وآله وسلم نُبّئ يوم الاثنين فصلت
[١١٣] المعجم الأوسط للطبراني: ج ١، ص ٢٧٤، برقم ٤٤٣، مكتبة المعارف الرياض؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج ٩، ص ٣٥٨، برقم ١٥٢٧٣، ط دار الفكر؛ مجمع البحرين للطريحي: ج ٦، ص ٣٥١، برقم: ٣٨٢٥، ط مكتبة الرشد.
[١١٤] صحيح البخاري: برقم (٣٨١٥)؛ صحيح مسلم: برقم (٢٤٣٠). الترمذي: برقم (٣٨٧٧).