هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٢٦ - المسألة الأولى تحديد بيت فاطمة جغرافياً
مقرونان»([٥٥٢]).
ثانيا: أن بيت فاطمة كان في ما بين مربعة القبر ـ النبوي ـ واسطوانة التهجد([٥٥٣]).
ثالثا: كان خلف بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمراد به البيت الذي تسكنه عائشة عن يسار المصلي إلى الكعبة وكان فيه خوخة إلى بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان رسول الله إذا قام من الليل إلى المخرج اطلع منها يعلم خبرهم([٥٥٤]).
رابعا: قال ابن النجار: وبيت فاطمة اليوم حوله مقصورة وفيه محراب، وقال السيد السمهودي مبينا لهذا القول: المقصورة اليوم دائرة عليه وعلى حجرة عائشة من جهة الزور([٥٥٥]).
خامسا: قال ابن شبه عن سليمان بن سالم عن مسلم بن أبي مريم، قال: عرّس علي عليه السلام بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأسطوان التي خلف الأسطوان المواجهة الزور، وكانت داره في المرجعة التي في القبر([٥٥٦]).
[٥٥٢] المصدر السابق، حديث رقم٩.
[٥٥٣] وفاء الوفا للسمهودي: ج٢، ص٢١١، بتحقيق السامرائي.
[٥٥٤] الدرة الثمينة لابن النجار: ج٢، ص٣٦٠؛ وفاء الوفا: ج٢، ص٢٠٧؛ العمارة الإسلامية على مر العصور لسعاد ماهر: ص١٠٦ ــ ١٠٧.
[٥٥٥] الدرة الثمينة لابن النجار: ج٢، ص٣٦٠؛ الروضة الفردوسية ورقة١١٩؛ وفاء الوفاء: ج٢، ص٢١٠ ــ ٢١١.
[٥٥٦] المغانم المطابة من معالم طابة للفيروز آبادي: ص١٥٦؛ وفاء الوفاء: ج٢، ص٢٠٨.