هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧١ - المسألة الأولى ما هو جهاز فاطمة؟
قال علي عليه السلام:
«فقمت فبعته وأخذت الثمن، ودخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسكبت الدراهم في حجره، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته».
ثم قبض قبضة ودعا بلالا فأعطاه فقال: ابتع لفاطمة طيبا.
ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الدراهم بكلتا يديه فأعطاها أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت وأردفه بعمار بن ياسر وبعده من أصحابه.
فحضروا السوق فكانوا يعترضون الشيء مما يصلح، فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر، فإن استصلحه اشتروه.
ــ والسبب في ذلك هو أن أبا بكر كان يعمل سمساراً ولذا كانوا يعرضون عليه ما يشترون ــ.
فكان مما اشتروه:
١ ــ قميص([٤٤٠]) بسبعة دراهم.
٢ ــ وخمار([٤٤١]) بأربعة دراهم.
٣ ــ قطيفة سوداء خيبرية([٤٤٢]).
٤ ــ سرير مزمل بشريط.
٥ ــ فراشان من خيش([٤٤٣]) مصر حشو أحدهما ليف، وحشو الآخر من جزّ الغنم.
[٤٤٠] القميص الذي يلبس معروف مذكور في (لسان العرب): ج١١، ص٣٠٢.
[٤٤١] الخمار للمرأة ما تغطي به رأسها (لسان العرب): ج٤، ص٢١٣.
[٤٤٢] القطيفة: كساء له خمل (لسان العرب): ج١١، ص٢٢٩.
[٤٤٣] الخيش: ثياب رقاق النسج غلاظ الخيوط تتخذ من مشاقة الكتان ومن أردئه، وربما اتخذت من العصب (لسان العرب): ج٤، ص٢١٦.