هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٧ - الوليد بن عقبة بن أبي معيط
عليها عندما اشترطوا عليه العمل بها كي يصبح خليفة، ألم يجلد عمر ولده عبد الرحمن وأقام عليه الحد بعد أن اعترف أنه شرب الخمر مع أبي سروعة بن الحارث وهما بمصر([١٩٦]) لماذا لم يعمل عثمان بسيرة عمر بن الخطاب؟!
٢. ما الذي دعاه لزجر الشهود وطردهما وقد حملا معهما دليلاً على إدانة الوليد ابن عقبة؟!
٣. لم يسجل لنا التاريخ الإسلامي ولو من خلال رواية موضوعة ان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان يعمل عند عثمان بن عفان أو الذين سبقوه في جلد من استوجب الجلد؟!
أو أنه عليه السلام احتاج لرأي أحدٍ منهم أو من غيرهم؟! أو انه أخذ باجتهادهم؟!
بل ان كتب التاريخ والسيرة والحديث والفقه والتفسير تجمع على رجوع الخلفاء الثلاثة إليه في معضلات الأمور وبواطن الأحكام وظواهرها واحتياجهم إلى حكمه. لأنه أقضاهم جميعاً بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم([١٩٧]) بنص الحديث النبوي.
[١٩٦] تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي: ص ٢٦٣، ط مكتبة التراث. مناقب عمر بن الخطاب للجميلي: ص ٢٣٤، ط دار الكتاب العربي. الجوهر الثمين لابن دقماق: ص ٤١. مرآة الزمان لابن الجوزي: ج٤، ص ١٩٤.
[١٩٧] شرح الأخبار للقاضي النعمان: ج١، ص٩١؛ فتح الباري لابن حجر: ج١٠، ص٤٨٨؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج١، ص١٨؛ المواقف للآيجي: ج٣، ص٦٢٧؛ فيض القدير للمناوي: ج١، ص٢٨٥؛ كشف الخفاء للعجلوني: ج١، ص١٦٢؛ الانصاف لابن الميسر: ج٢، ص٢٧٢؛ تمهيد الأوائل للباقلاني: ص٥٤٥.