شريعت در آينه معرفت - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ١٦٤ - علم و دين
نگاه دينى قرآن به طبيعت و تاريخ از يك امتياز عمده نسبت به نگاه مفسران مادى طبيعت برخوردار است زيرا قرآن همراه با تبيين روابط مادى و صورى , به علت فاعلى و غايى حوادث طبيعى و تاريخى نيز توجه مى دهد و در نتيجه علوم طبيعى و اجتماعى را با دو بال[ هو الاول] و[ هو الاخر] تا اوجگاه مبدء و معاد پرواز مى دهد
از جمله آياتى كه به عنوان نمونه مى توان ذكر كرد برخى در سوره فصلت , طلاق و انبياء است كه مى فرمايد :
[ قل ء انكم لتكفرون بالذى خلق الارض فى يومين و تجعلون له اندادا , ذلك رب العالمين و جعل فيها رواسى من فوقها و بارك فيها و قدر فيها اقواتها فى اربعه ايام سواء للسائلين ثم استوى الى السماء و هى دخان فقال لها و للارض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين فقضيهن سبع سموات فى يومين و اوحى فى كل سماء امرها و زينا السماء الدنيا بمصابيح و حفظا , ذلك تقدير العزيز العليم فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقه مثل صاعقه عاد و ثمود اذ جاء تهم الرسل من بين ايديهم و من خلفهم الا تعبدوا الا الله قالوا لوشاء ربنا لا نزل ملائكه فانا بما ارسلتم به كافرون , فاما عاد فاستكبروا فى الارض بغير الحق و قالوا من اشد منا قوه , اولم يروا ان الله الذى خلقهم هو اشد منهم قوه و كانوا باياتنا يحجدون فارسلنا عليهم ريحا صرصرا فى ايام نجسات لنذيقهم عذاب الخزى فى الحيوه الدنيا و لعذاب الاخره اخرى و هم لا ينصرون و اما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فاخذتهم صاعقه العذاب الهون بما كانوا يكسبون و نجينا الذين آمنوا و كانوا يتقون
| ] فصلت | ١٨ ٩ |
يعنى بگو آيا به كسى كه زمين را در دو روز خلق كرد كفر