وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٠ - ٥٨ ـ باب وجوب العلم بدخول الوقت
نقلاً من ( تفسير النعماني ) بإسناده الآتي عن إسماعيل بن جابر ، عن الصادق ، عن أبائه ،عن أمير المؤمنين عليهمالسلام ـ في حديث طويل ـ إنّ الله تعالى إذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلاً على أوقات الصلوات فموسّع عليهم تأخير الصوات [١] ، ليتبيّن لهم [٢] الوقت بظهورها ، ويستيقنوا أنّها قد زالت.
[٥١٦٤] ٣ ـ وقد تقدّم حديث علي بن مهزيار عن أبي جعفر عليهالسلام قال : الفجر هو الخيط الأبيض المعترض ، فلا تصلّ في سفر ولا حضر حتى تتبيّنه ، فإنّ الله سبحانه لم يجعل خلقه في شبهة من هذا ، فقال ( وكلوا واشربوا حتى يتبيّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) [١].
[٥١٦٥] ٤ ـ محمّد بن مكّي الشهيد في ( الذكرى ) عن ابن أبي قرة بإسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليهالسلام ، في الرجل يسمع الأذان فيصلّي الفجر ولا يدري أطلع أم لا ، غير أنّه يظنّ لمكان الأذان أنّه طلع؟ قال : لا يجزيه حتى يعلم أنّه قد طلع.
ورواه علي بن جعفر في كتابه [١].
أقول : هذا لا ينافي ما يأتي من جواز الاعتماد على الأذان ، لأنّه محمول على عدم عدالة المؤذّن ، أو مخصوص بالصبح لشرعيّة الأذان قبل الفجر ، والله أعلم.
وقد تقدّم ما يدلّ على المقصود [٢] ، ويأتي ما يدلّ عليه [٣].
[١] في المصدر : الوقت.
[٢] ( لهم ) : ليس في المصدر.
٣ ـ قد تقدم في الحديث ٤ من الباب ٢٧ من أبواب المواقيت.
[١] البقرة ٢ : ١٨٧.
٤ ـ الذكرى : ١٢٩.
[١] مسائل علي بن جعفر : ١٦١ / ٢٤٩.
[٢] تقدم ما يدل على ذلك في الباب ١٣ من هذه الأبواب.
[٣] يأتي ما يدل عليه في الحديث ١ من الباب الأتي وفي الحديث ١٧ و ١٨ من الباب ٨ من أبواب