وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٦ - ١٦ ـ باب أنّ أوّل وقت المغرب غروب الشمس المعلوم بذهاب الحمرة المشرقيّة
الشمس ) [٢] ،فجعل هو الحمرة التي من قبل المغرب ، وكان يصلّي حين يغيب الشفق.
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب محمّد بن علي بن محبوب ، مثله [٣].
[٤٨٣٧] ١١ ـ وبإسناده عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن ابن فضّال ، عن القاسم بن عروة ، عن بُريد ، عن أحدهما عليهالسلام قال : إذا غابت الحمرة من المشرق فقد غابت الشمس من شرق الأرض وغربها.
[٤٨٣٨] ١٢ ـ وعنه ، عن عبدالله بن جبلة ، عن علي بن الحارث ، عن بكّار ، عن محمّد بن شريح ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، قال : سألته عن وقت المغرب؟ فقال : إذا تغيّرت الحمرة في الأُفق ، وذهبت الصفرة ، وقبل [ أن ] [١] تشتبك النجوم.
[٤٨٣٩] ١٣ ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، قال : قالى لي : مسّوا بالمغرب قليلاً فإنّ الشمس تغيب من عندكم قبل أن تغيب من عندنا.
[٤٨٤٠] ١٤ ـ وعنه ، عن سليمان بن داود ، عن عبدالله بن وضّاح قال : كتبت إلى العبد الصالح عليهالسلام يتوارى القرص ويقبل الليل ثمّ يزيد الليل ارتفاعاً ، وتستتر عنّا الشمس ، وترتفع فوق الليل حمرة ، ويؤذّن عندنا المؤذّنون ، أفأُصلّي حينئذٍ وأفطر إن كنت صائما؟ أو أنتظر حتى تذهب الحمرة
[٢] ما بين القوسين ليس في موضع من التهذيب. ( هامش المخطوط ).
[٣] السرائر : ٤٨٣.
١١ ـ التهذيب ٢ : ٢٥٧ / ١٠٢١.
١٢ ـ التهذيب ٢ : ٢٥٧ / ١٠٢٤.
[١] أثبتناه من المصدر.
١٣ ـ التهذيب ٢ : ٢٥٨ / ١٠٣٠ ، والاستبصار ١ : ٢٦٤ / ٩٥١.
١٤ ـ التهذيب ٢ : ٢٥٩ / ١٠٣١ ، والاستبصار ١ : ٢٦٤ / ٩٥٢.