وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤١ - ٨ ـ باب وقت الفضيلة للظهر والعصر ونافلتها
يسار وزرارة بن أعين وبكير بن أعين ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهماالسلام أنّهما قالا : وقت الظهر بعد الزوال قدمان ، ووقت العصر بعد ذلك قدمان.
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، ( عن حمّاد بن عيسى ) [١] ، عن حريز بن عبدالله ، عن الفضيل والجماعة المذكورين ، مثله ، وزاد : وهذا أوّل وقت إلى أن يمضي أربعة أقدام للعصر [٢].
[٤٧٤٣ و ٤٧٤٤] ٣ و ٤ ـ وبإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : سألته عن وقت الظهر؟ فقال : ذراع من زوال الشمس ، ووقت العصر ذراعاً [١] من وقت الظهر ، فذاك أربعة أقدام من زوال الشمس ، ثم قال : إنّ حائط مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله كان قامة ، وكان إذا مضى منه ذراع صلّى الظهر ، وإذا مضى منه ذراعان صلّى العصر ، ثمّ قال : أتدري لم جعل الذراع والذراعان؟ قلت : لم جعل ذلك؟ قال : لمكان النافلة ، لك أن تتنفّل من زوال الشمس إلى أن يمضي ذراع ، فإذا بلغ فيؤك ذراعاً بدأت بالفريضة وتركت النافلة ، وإذا بلغ فيؤك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة.
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، مثله ، إلاّ أنّه ترك قوله : وإذا بلغ فيؤك ذراعين إلى آخره ، وزاد : قال ابن مسكان : وحدّثني بالذراعين سليمان بن خالد
[١] ساقط في موضع من التهذيب ( هامش المخطوط ) وكذلك غير موجود في التهذيب المطبوع.
[٢] التهذيب ٢ : ٢٥٥ / ١٠١٢ ، والاستبصار ١ : ٢٤٨ / ٨٩٢.
٣ و ٤ ـ الفقيه ١ : ١٤٠ / ٦٥٣.
[١] في الفقيه : ذراعان.