وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٣ - ٣ ـ باب أنّ الكعبة قبلة لمن في المسجد والمسجد قبلة لمن في الحرم والحرم قبلة لأهل الدنيا
[٥٢١٥] ١٧ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) : عن السندي بن محمّد ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله استقبل بيت المقدس تسعة [١] عشر شهراً ثمّ صرف إلى الكعبة وهو في العصر.
أقول : هذا محمول على ما بعد الهجرة لما مرّ [٢] ، وقد تقدّم ما يدلّ على ذلك [٣] ، ويأتي ما يدلّ عليه [٤] ، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبيّن وجهه (٥) (٦).
٣ ـ باب أنّ الكعبة قبلة لمن في المسجد والمسجد قبلة لمن في الحرم
والحرم قبلة لأهل الدنيا ، واتّساع جهة محاذاة الكعبة.
[٥٢١٦] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن الحسين ، عن عبدالله [١] بن محمّد الحجّال ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبدالله عليهالسلام إنّ الله تعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل
____________
١٧ ـ قرب الاسناد : ٦٩.
[١] في المصدر وفي نسخة في هامش المخطوط : سبعة.
[٢] لما مرّ في الأحاديث ١ ، ٢ ، ٣ ، ٤ ، ١١ ، ١٢ ، من هذا الباب.
[٣] تقدم ما يدل على ذلك في الحديث ٢٦ من الباب ١٥ من أبواب الوضوء وفي الحديث ٥ من الباب ١ من هذه الأبواب.
[٤] يأتي ما يدل عليه في الباب ٣ و ٤ و ٥ ، وفي الحديث ٤ من الباب ٦ ، وفي الباب ١٠ هنا ، وفي الحديث ٣ من الباب ٢٧ من أبواب السجود ، وفي الحديث ١ من الباب ٣٧ من أبواب العشرة.
[٥] يأتي ما ظاهره المنافاة في أحاديث الباب الآتي ويأتي الوجه في ذيل الحديث ٤ من الباب الآتي.
[٦] في احاديث هذا الباب دلالة على العمل بخبر الواحد المحفوف بالقرينة لكن فيه أنّه عمل به جماعة من الصحابة ولم يعلم التقرير. ( منه قده في هامش المخطوط ).
الباب ٣
فيه ٤ أحاديث
التهذيب ٢ : ٤٤ / ١٣٩.
[١] في المصدر : عبيدالله.