وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٩ - ١٨ ـ باب تأكّد استحباب تقديم المغرب في أوّل وقتها ، وكراهة تأخيرها إلاّ لعذر
[٤٨٧٨] ٨ ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن سهل بن زياد ، عن هارون بن مسلم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن علي بن إسماعيل ، عن زيد الشحّام قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : من أخّر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علّة فأنا إلى الله منه بريء.
[٤٨٧٩] ٩ ـ وفي ( العلل ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّ ـ ار ، عن معاوية بن حكيم ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن ابن مسكان ، عن ليث ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً إذا غربت الشمس حتى يصلّيها.
[٤٨٨٠] ١٠ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر وفضالة ، عن ابن سنان يعني عبدالله ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : وقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم.
[٤٨٨١] ١١ ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن آديم بن الحّر قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : إنّ جبرئيل أمر رسول الله صلىاللهعليهوآله بالصلوات كلّها فجعل لكلّ صلاة وقتين إلاّ المغرب ، فإنّه جعل لها وقتاً واحداً.
[٤٨٨٢] ١٢ ـ وعنه ، عن العباس بن معروف ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن ذريح قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : إنّ أُناساً من أصحاب أبي الخطّاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم؟ قال : أبرأ إلى الله ممّن فعل ذلك متعمّداً.
٨ ـ أمالي الصدوق : ٣٢٠ / ١.
٩ ـ علل الشرائع : ٣٥٠ / ٥.
١٠ ـ التهذيب ٢ : ٣٩ / ١٢٣ ، والاستبصار ١ : ٢٧٦ / ١٠٠٣ ، وأورده بتمامه في الحديث ٥ من الباب ٢٦ من هذه الأبواب.
١١ ـ التهذيب ٢ : ٢٦٠ / ١٠٣٥ ، والاستبصار ١ : ٢٤٥ / ٨٧٢.
١٢ ـ التهذيب ٢ : ٣٣ / ١٠٢ ، والاستبصار ١ : ٢٦٨ / ٩٧٠. وتقدم تمامه في الحديث ٨ الباب ١٠ من هذه الأبواب.