وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٤ - ٣ ـ باب استحباب الصلاة في أوّل الوقت
الصلوات المفروضات في أول وقتها وأقام حدودها رفعها الملك إلى السماء بيضاء نقية وهي تهتف به ، تقول : حفظك الله كما حفظتني وأستودعك الله كما استودعتني ملكاً كريماً ، ومن صلاّها بعد وقتها من غير علّة فلم يقم حدودها رفعها الملك سوداء مظلمة وهي تهتف به : ضيّعتني ضيعك الله كما ضيّعتني , ولا رعاك الله كما لم ترعني.
ثم قال الصادق عليهالسلام : إنّ أوّل ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله عزّ وجلّ الصلوات المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن بين يدي الله عزّ وجلّ الصلوات المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن الحجّ المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت ، الحديث.
[٤٦٨٩] ١٨ ـ وفي ( عيون الإخبار ) بإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليهالسلام ـ في حديث طويل ـ قال : والصلاة في أوّل الوقت أفضل.
[٤٦٩٠] ١٩ ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمّد بن علي الصيرفي المعروف بابن الزّيات ، عن محمّد بن همام الاسكافي ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن أحمد بن سلامة الغنوي ، عن محمّد بن الحسن العامري ، عن أبي معمر ، عن أبي بكر بن عيّاش ، عن الفجيع العقيلي ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه عليهماالسلام ، أنّه قال : أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها ، الحديث.
[٤٦٩١] ٢٠ ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ : ( فويلُ للمصلّين * الّذين هم عن صلاتهم ساهون ) [١] قال : تأخير الصلاة عن أوّل وقتها لغير عذر.
١٨ ـ عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١٢٣.
١٩ ـ أمالي الطوسي ١ : ٦.
٢٠ ـ تفسير القمي ٢ : ٤٤٤.
[١] الماعون ١٠٧ : ٤ ـ ٥.