وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٦٠ - ٢١ ـ باب عدم جواز صوم التاسع والعاشر من المحرم على وجه
الحسين ، عن محمد بن سنان ، ( عن أبان ، عن عبدالملك ) [١] قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم؟ فقال : تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين عليهالسلام وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء ، واجتمع عليه خيل أهل الشام ، وأناخوا عليه ، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بنوافل [٢] الخيل وكثرتها ، واستضعفوا فيه الحسين عليهالسلام وأصحابه كرم الله وجوههم ، وايقنوا أن لا يأتي الحسين عليهالسلام ناصر ، ولا يمده أهل العراق ، بأبي المستضعف الغريب ، ثم قال : وأما يوم عاشوراء فيوم اصيب فيه الحسين عليهالسلام صريعا بين أصحابه ، وأصحابه صرعى حوله ، أفصوم يكون في ذلك اليوم؟! كلا ورب البيت الحرام ، ما هو يوم صوم ، وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الارض وجميع المؤمنين ، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام ، غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم ، وذلك يوم بكت عليه [٣] جميع بقاع الارض خلا بقعة الشام ، فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه ، ومن ادخر إلى منزله فيه ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه ، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده ، وشاركه الشيطان في جميع ذلك.
[ ١٣٨٤٨ ] ٣ ـ وعنه ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن جعفر بن عيسى أخيه قال : سألت الرضا عليهالسلام عن صوم يوم عاشوراء ، وما يقول الناس فيه؟ فقال : عن صوم ابن مرجانة تسألني؟ ذلك يوم صامه الادعياء من آل زياد لقتل الحسين عليهالسلام ، وهو يوم يتشائم به آل محمد ، ويتشائم به
[١] في نسخة : أبان بن عبدالملك ( هامش المخطوط ).
[٢] في نسخة : بقوافل ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : بتوافر.
[٣] في نسخة : عليه فيه ( هامش المخطوط ).
٣ ـ الكافي ٤ : ١٤٦ | ٥ ، والتهذيب ٤ : ٣٠١ | ٩١١ ، والاستبصار ٢ : ١٣٥ | ٤٤٢.