وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢٧ - ٧ ـ باب تأكد استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر أول
ونقصانا ، فجعلت مع كل فريضة مثليها نافلة ليكون من أتى بذلك قد حصلت له الفريضة ، لان الله تعالى يستحيي أن يعمل له العبد عملا فلا يقبل منه الثلث ، ففرض الله الصلاة في كل يوم وليلة سبع عشر ركعة ، وسن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أربعا وثلاثين ركعة ، وفرض الله صيام شهر رمضان في كل سنة ، وسن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم صيام ستين يوما في السنة ليكمل فرض الصوم ، فجعل في كل شهر ثلاثة أيام : خميسا في العشر الاول منه وهو أول خميس في العشر ، وأربعاء في العشر الاوسط منه ، وهو أقرب إلى النصف من الشهر ، وربما كان النصف بعينه ، وآخر خميس في الشهر.
[ ١٣٧٦٢ ] ٢٨ ـ وعن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الذين يصومون ثلاثة أيام من كل شهر ، فقلت : كيف خص به الاربعاء والخميسان؟ فقال : إن من قبلنا من الامم كانوا إذا نزل بهم العذاب نزل في هذه الايام ، فصام رسول الله صلىاللهعليهوآله الايام المخوفة.
[ ١٣٧٦٣ ] ٢٩ ـ علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليهماالسلام قال : سألته عن الصوم في الحضر ، فقال : ثلاثة أيام في كل شهر : الخميس في الجمعة ، والاربعاء في جمعة ، والخميس في جمعة.
[ ١٣٧٦٤ ] ٣٠ ـ العياشي في ( تفسيره ) عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهماالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من صام ثلاثة أيام في الشهر فقيل له : أنت صائم الشهر كله؟ فقال : نعم ، فقد صدق ، لان الله تعالى يقول : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) [١].
٢٨ ـ المقنعة : ٥٩.
٢٩ ـ مسائل علي بن جعفر : ١٤٧ | ١٨٣.
٣٠ ـ تفسير العياشي ١ : ٣٨٥ | ١٣٢.
[١] الانعام ٦ : ١٦٠.