وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٦ - ١٤ ـ باب استحباب صوم يوم الغدير وهو ثامن عشر ذي الحجة
اليوم ، وإنه اليوم الذي نجى الله تعالى فيه إبراهيم عليهالسلام من النار فصام شكرالله تعالى على ذلك ، وإنه اليوم الذي أقام موسى هارون عليهالسلام علما فصام شكرا لله تعالى ذلك اليوم ، وإنه اليوم الذي أظهر عيسى وصيه شمعون الصفا فصام شكرا لله عزّ وجلّ ذلك اليوم ، وإنه اليوم الذي أقام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عليا عليهالسلام للناس علما وأبان فيه فضله ووصيه فصام شكرا لله عزّ وجلّ ذلك اليوم ، وإنه ليوم صيام وقيام وإطعام وصلة الاخوان ، وفيه مرضاة الرحمن ، ومرغمة الشيطان.
[ ١٣٨٠٦ ] ١٣ ـ فرات بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن جعفر بن محمد الازدي ، عن محمد بن الحسين الصائغ ، عن الحسن بن علي الصيرفي ، عن محمد البزاز ، عن فرات بن أحنف ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ في فضل يوم الغدير قال : قلت : فما ينبغي لنا أن نعمل في ذلك اليوم؟ قال : هو يوم عبادة وصلاة ، وشكر لله وحمد له ، وسرور لما من الله به عليكم من ولايتنا ، وإني احب لكم أن تصوموه.
[ ١٣٨٠٧ ] ١٤ ـ محمد بن علي بن الفتال الفارسي في ( روضة الواعظين ) قال : روي عن الائمة عليهمالسلام أنهم قالوا : من صام يوم غدير خم ولم يستبدل به كتب الله له صيام الدهر.
أقول : وتقدم ما يدل على فضل يوم الغدير في الصلاة [١] ، ويأتي ما يدل عليه هنا [٢] وفي الزيارات [٣].
١٣ ـ تفسير فرات الكوفي : ١٢.
١٤ ـ روضة الواعظين : ٣٥٠.
[١] تقدم في الباب ٣ من أبواب بقية الصلوات المندوبة.
[٢] يأتي في الحديثين ٣ ، ٦ من الباب ١٩ من هذه الابواب.
[٣] يأتي في الباب ٢٨ من أبواب المزار.