وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٣ - ١٤ ـ باب استحباب صوم يوم الغدير وهو ثامن عشر ذي الحجة
فيه يعدل [٢] ثمانين شهرا ، وينبغي أن يكثر فيه ذكر الله عزّ وجلّ ، والصلاة على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ويوسع الرجل فيه على عياله.
[ ١٣٨٠٠ ] ٧ ـ وفي ( الخصال ) عن علي بن أحمد بن موسى ، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي عن الحسين بن عبدالله الاشعري [١] ، عن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : كم للمسلمين من عيد؟ فقال : أربعة أعياد ، قال : قلت : قد عرفت العيدين والجمعة؟ فقال لي : أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ، وهو يوم الذي أقام فيه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أمير المؤمنين عليهالسلام ونصبه للناس علما ، قال : قلت : ما يجب علينا في ذلك اليوم؟ قال يجب عليكم صيامه شكراً لله وحمدا له ، مع أنه أهل أن يشكر كل ساعة ، وكذلك أمرت الانبياء أوصيائها أن يصوموا اليوم الذي يقام فيه الوصي يتخذونه عيدا ، ومن صامه كان أفضل من عمل ستين سنة.
أقول : الوجوب هنا محمول على الاستحباب المؤكد.
[ ١٣٨٠١ ] ٨ ـ محمد بن الحسن في ( المصباح ) عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة.
[ ١٣٨٠٢ ] ٩ ـ وعن زياد بن محمد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قلت : للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والفطر والاضحى؟ قال : نعم اليوم الذي نصب فيه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أمير
[٢] في المصدر زيادة : العمل في.
٧ ـ الخصال : ٢٦٤ | ١٤٥.
[١] في المصدر : الحسين بن عبيد الله الاشعري.
٨ ـ مصباح المتهجد : ٦٧٩.
٩ ـ مصباح المتهجد : ٦٧٩.