وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٠ - ١٤ ـ باب استحباب صوم يوم الغدير وهو ثامن عشر ذي الحجة
١٤ ـ باب استحباب صوم يوم الغدير وهو ثامن عشر ذي الحجة
واتخاذه عيدا ، وكثرة العبادة فيه ، وخصوصا الاطعام والصدقة
والصلة ولبس الجديد
[ ١٣٧٩٤ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام : هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والاضحى والفطر؟ قال : نعم ، أعظمها حرمة ، قلت : وأي عيد هو جعلت فداك؟ قال : اليوم الذي نصب فيه رسول الله صلىاللهعليهوآله أمير المؤمنين عليهالسلام وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، قلت : وأي يوم هو؟ قال : وما تصنع باليوم؟! إن السنة تدور ، ولكنه يوم ثمانية عشر من ذي الحجة ، فقلت : وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم؟ قال : تذكرون الله عز ذكره فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أوصى أمير المؤمنين عليهالسلام أن يتخذ ذلك اليوم عيدا ، وكذلك كانت الانبياء تفعل كانوا يوصون أوصيائهم بذلك فيتخذونه عيدا.
[ ١٣٧٩٥ ] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قلت : جعلت فداك ، للمسلمين عيد غير العيدين قال : نعم ، يا حسن ، أعظمهما وأشرفهما ، قال : قلت : وأيّ يوم هو؟ قال : يوم نصب أمير المؤمنين عليهالسلام فيه علما للناس ، ( قلت : جعلت فداك ، وأي يوم هو؟ قال : إن الايام تدور وهو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة ) [١] قلت : جعلت
الباب ١٤
فيه ١٤ حديثا
١ ـ الكافي ٤ : ١٤٩ | ٣.
٢ ـ الكافي ٤ : ١٤٨ | ١ ، وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ١٥ من هذه الابواب.
[١] ما بين القوسين ليس في المصدر.