ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٤٧٧ - صولى ابراهيم بن عباس بن محمد
متوسط سپس اشعارى را كه مدلول يا لفظ آنها زننده و محل توجه و خردهگيرى مردم ميباشد طرد كرد و بسيار كمى از آنها را بخود نسبت ميداد و اىبسا از ابيات يك قصيده تنها يك يا دو بيت را بخودش منتسب داشته است، اينك ديوانش بسيار مختصر و تمامى اشعار آن نخبه و دلچسب و محل رغبت عموم ميباشد. بارى ابراهيم صولى عموى پدر محمد بن يحيى صولى شطرنجى ذيل و خواهرزاده عباس ابن احنف شاعر مشهور و در بدايت حال با شعر اكتساب كرده و بمنظور انعام و صله مدايحى درباره ملوك و امرا گفتى و از اشعار او است:
سقيا و رعيا لايام لنا سلفت |
بكيت منها فصرت اليوم ابكيها |
|
كذاك ايامنا لا شك نندبها |
اذا تقضت و نحن اليوم نشكوها |
|
اولى البرية طرا ان تواسيه |
عند السرور، اللذى و اساك فى الحزن |
|
ان الكرام اذا ما اسهلوا ذكروا |
من كان يألفهم فى المنزل الخشن |
|
و نبئت ليلى ارسلت بشفاعة |
الى فهلا نفس ليلى شفيعها |
|
ءاكرم من ليلى على فتبتغى |
به الجاه ام كنت امر ألا اطيعها |
|