ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٠٤ - شروقى شيخ جعفر بن شيخ محمد حسن بن موسى بن حسن بن راشد بن نعمت بن حسين
بهبودى باز مشغول تدريس شد تا بمقام مشيخت جامع ازهر نايل گرديد، عمامه او در بزرگى ضرب المثل بوده و از تأليفات او است:
١- تحفة الناظرين فى من ولى مصر من الولاة و السلاطين كه در مصر و قاهره چاپ شده است ٢- ربيع الفؤاد فى ترتيب صلوات الطريق و الاوراد در تصوف كه در مصر چاپ سنگى شده است ٣- فتح المبدى بشرح مختصر الزبيدى كه در قاهره چاپ شده است و غير از اينها.
وفات شرقاوى در سال هزار و دويست و بيست هفت واقع گرديد.
(ص ١١١٥ مط و غيره)
شرقى شيخ جعفر
- در ذيل رجوع بشروقى نمايند.
شروقى شيخ جعفر بن شيخ محمد حسن بن موسى بن حسن بن راشد بن نعمت بن حسين
- معروف بشروقى يا شرقى، فقيه اديب شاعر ماهر قوى الفكر دقيق الطبع، در ميان علماى عراق طاق و مشار بالبنان، با علم و فضل و ادب مشهور و توده دو خانواده بزرگ در نجف ميباشد. از طرف پدر بخانواده شروقى منسوب، پدرش شيخ محمد حسن شروقى نيز از اكابر علماى عراق و رئيس اين خانواده بود. جدّ مادريش نيز صاحب جواهر شيخ الفقهاء است اين است كه شيخ جعفر در اثر اين دو نسبت، شهرت بزرگى در علم و ادب حيازت نمود و داراى مقام عالى علمى موروثى و مكتسبى گرديد، مجلس وى مجمع علم و ادب و در حلّ مشكلات علمى و ادبى و لغوى مرجع استفاده اكابر بوده است. وى از تلامذه آخوند خراسانى سالف الترجمة و ديگر اكابر وقت بود، كتابى در فقه و دو كتاب خوب در اصول تأليف داده و غالب اشعارش در غزل ميباشد. در خصوص جوان شمران نامى گويد:
شب الهوى شبة نيران |
و الفجر قد فجر اجفانى |
|
ما فعل الشمر على كفره |
ما فعلت اجفان شمران |
|
لو لم يكن ثناه فى حسنه |
اخوه ما كان له ثان |
|
ترقرق جدول فى عارضيه |
يلقب بالملاحة و هو عذب |
|
و حار النمل لمادب فيه |
فلا يدرى ايسبح ام يدب |
|
و لم ار قبل هذا الماء ماء |
على امواجه نار تشب |
|