ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٥٩ - سلطان العلماء سلطان محمد
سلطان العلماء سيد محمد بن سيد دلدار على
- تقوى نصيرآبادى لكهنوى، از اكابر علماى اماميّه هندوستان ميباشد كه فقيه، متكلّم حكيم، لطيف المعاشرة، حسن المحاضرة، نيكوتحرير، فصيح التقرير و فضل او مسلّم برنا و پير بود. بپدر خود و ديگر اكابر وقت تلمّذ نمود، در نوزده سالگى بمراتب عاليه علميّه ارتقاء يافت و پدرش اجازه مفصلى در حق او نوشته است. بعد از فوت پدر، رياست مذهبى اماميّه در آن ديار بدو منتهى شد و در عهد سلطان ابو المظفّر مصلح الدين محمد، امجد على شاه و پسرش محمد، واجد على شاه قضاوت مطلقه آن نواحى بدو مفوض گرديد، هرگز مخالفت فتوى او نكرده و احكام كشورى را با آنها تطبيق مينمودند. صاحب جواهر نيز بكمالات او اذعان داشته و بسيارش ميستوده است و از مصنّفات او است:
١- احياء الاجتهاد در اصول فقه ٢- اصل الاصول فى الرد على الاخباريين ٣- البارقة الضيغمية فى اثبات المتعة (المتعتين خل) ٤- البرق الخاطف ٥- البشارة المحمدية ٦- البضاعة المزجاة در كلام ٧- البوارق الموبقة الامامة ٨- ثمرة الخلافة كه فارسى و طبع شده است ٩- السبع المثانى ١٠- سم الفار ١١- السيف الماسح فى اثبات مسح الرجلين ١٢- شرح زبدة الاصول شيخ بهائى ١٣- الصمصام القاطع فى الرد على العامة ١٤- العجالة النافعة فى الكلام ١٥- كشف الغطاء ١٦- گوهر شاهوار در فضل ائمّه اطهار ع و غير اينها.
سلطان العلماء، روز دوازدهم ربيع الاول سال هزار و دويست و هشتاد و چهارم هجرى قمرى در هشتاد و پنج سالگى در لكهنو وفات يافت و جمله مات مجتهد العصر- ١٢٨٤ مادّه تاريخ وفات او است. (ص ٥٢ ج ١ عه و مواضع متفرقه از ذريعة)
سلطان العلماء سلطان محمد
- قايينى، معروف بسلطان العلماء، از اكابر علماى اماميّه ميباشد كه فقيه حكيم محدّث بود، شيخ عبد النبى قزوينى از معاصرين سيد بحر العلوم (متوفى بسال ١٢١٢ ه قمرى) در تتميم امل الامل، با زهد و سخاوت و شجاعت و كثرت علم موصوفش داشته است. از كلماتش برميآيد كه زمان خود او را درك نكرده و لكن اولاد او را كه از اشراف بلد خودشان بودهاند درك نمود و از اينجا معلوم مىشود كه سلطان محمد از علماى اواسط قرن دوازدهم هجرت بوده است،