ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٤٥٠ - صفا ميرزا فضلعلى بن حاج ميرزا عبد الكريم
چندى در استكهلم و لندن و برلين و غيرها اقامت كرد لكن معالجه بىنتيجه ماند، عاقبت شب چهارشنبه سلخ جمادى الاولى هزار و سيصد و سى و نهم هجرت در برلين بدرود جهان گفت و حسب الوصية در قبرستان مسلمين آنجا مدفون گرديد. از تأليفات و آثار قلمى او است:
١- احكام الاراضى الخراجية ٢- احكام وبا و بعضى تجربيات آن ٣- الاستصحاب ٤- امر الآمر مع العلم بانتفاء الشرط ٥- بدا و تقيه كه در ذيل بنام مصباح مذكور است ٦- حاشيه رياض المسائل سيد على طباطبائى ٧- حدائق العارفين كه تمامى اخبار كافى و تهذيب و استبصار و من لا يحضره الفقيه و وافى و بحار و وسائل و مستدرك الوسائل و آيات متناسبه آنها را با اسانيد و بيانات و تفاسير مربوطه بآنها و پارهاى فوائد مهمه ديگر حاوى است و فقط جلد اول آنكه در عقل و جهل است در تبريز چاپ شده است ٨- ديوان اشعار عربى و فارسى ٩- رياض الازهار كه مانند كشكول و متفرقات است ١٠- سفرنامه اروپا ١١- شرح قصيده عينيه سيد اسمعيل حميرى ١٢- كليد دانش در صرف پارسى ١٣- مصباح الهدى فى حقيقة التقية و البداء ١٤- منجزات المريض ١٥- النفح العنبرى فى احوال السيد الحميرى و غير اينها.
ناگفته نماند كه صاحب ترجمه، علاوه بر مراتب علمى داراى قريحه صافى شعرى نيز بوده و بهردو زبان عربى و پارسى اشعار نغز و طرفه ميسروده و بصفا تخلّص ميكرده است. قصيدهاى بنام لامية السفر شصت و يك بيتى سروده كه حاوى بعضى شكوهها از جريانات زمان ميباشد و از آن جمله است:
قد صار سجنا لى الدنيا بفسحتها |
سلم لراحتها ان زرت من قبلى |
|
فلو درى الناس ما قاسيت من زمنى |
لصرت فى سوء حالى غاية المثل |
|
من يصحب الدهر حينا من حوادثه |
يلقى الكثير و لكن لا كما هولى |
|
ما نلت منه سرورا ما تداركه |
بسهم رزء على تاليه متصل |
|