ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٣١٢ - شيخ بهائى
تشريح الافلاك است ٩١- نان و حلوا كه بنام سوانح مذكور شد ٩٢- الوجيزة فى الدراية كه بنام دراية الحديث مذكور است ٩٣- وسيلة الفوز و الامان فى مدح صاحب الزمان ع آن قصيدهايست رائيه، بشصت و سه بيت مشتمل، در جلد سوم چاپ قاهره كشكول با شرح احمد منينى چاپ شده و در نجف نيز با شرح منن الرحمن نام شيخ جعفر نقدى بطبع رسيده است. چندى از ابيات همين قصيده را زينتبخش اوراق مينمايد:
خليفة رب العالمين و ظله |
على ساكنى الغبراء من كل ديار |
|
هو العروة الوثقى الذى من بذيله |
تمسك لا يخشى عظائم اوزار |
|
و مقتدر لو كلف الصم نطقها |
باجذارها فاهت اليه باجذار |
|
علوم الورى فى جنب ابحر علمه |
كغرفة كف او كغمسة منقار |
|
فلو زار افلاطون اعتاب قدسه |
و لم يعشه منها سواطع انوار |
|
راى حكمة قدسية لا يشوبها |
شوائب انظار و ادناس افكار |
|
باشراقها كل العوالم اشرقت |
لما لاح فى الكونين من نورها السارى |
|
امام الورى طود النهى منبع الهدى |
و صاحب سر اللّه فى هذه الدار |
|
به العالم السفلى يسمو و يعتلى |
على العالم العلوى من غير انكار |
|
و منه العقول العشر تبغى كمالها |
و ليس عليها فى التعلم من عار |
|
همام لو السبع الطباق تطابقت |
على نقض ما يقضيه من حكمه الجار |
|
لنكس من ابراجها كل شامخ |
و سكن من افلاكها كل دوار |
|
ايا حجة اللّه الذى ليس جاريا |
بغير الذى يرضاه سابق اقدار |
|
اغث حوزة الاسلام و اعمر ربوعه |
فلم يبق منها غير دارس آثار (الخ) |
|