ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٨٣ - شهيد ثانى شيخ زين الدين بن على بن احمد بن محمد بن جمال الدين بن تقى الدين بن صالح
٥٥- شرح لمعه كه بنام روضة البهية مذكور است ٥٦- شرح نفليه شهيد كه نامش الفوائد الملية فى شرح النفلية است و در تهران با شرح الفيه شهيد در يكجا چاپ شدهاند ٥٧- صلوة الجمعة فى حال الغيبة ٥٨- الصلوة لا تقبل الا بالولاية كه در ذيل بنام الولاية مذكور است ٥٩- صيغ العقود و الايقاعات كه بنام جواهر الكلمات مذكور شد ٦٠- طلاق الغايب ٦١- العدالة ٦٢- عدم جواز تقليد الميت ٦٣- عشرة مباحث مشكلة من عشرة علوم كه در استانبول تأليف و در هرمبحثى اشكالى وارد آورده كه افكار اكابر در حل آن قاصر است ٦٤- غنية القاصدين فى معرفة اصطلاحات المحدثين ٦٥- الغيبة ٦٦- فوائد خلاصة الرجال ٦٧- الفوائد الملية كه بنام شرح نفليه مذكور شد ٦٨- كشف الريبة فى (عن خ ل) احكام الغيبة ٦٩- مختصر الخلاصة ٧٠- مختصر مسكن الفؤاد ٧١- مختصر منية المريد ٧٢- مسالك الافهام الى تنقيح يا فى شرح شرايع الاسلام كه چند مرتبه در ايران چاپ شده است ٧٣- مسكن الفؤاد فى (عند خ ل) فقد الاحبة و الاولاد ٧٤- المقاصد العلية فى شرح الالفية الشهيدية كه بنام شرح الفيه مذكور شد ٧٥- منار القاصدين فى اسرار معالم الدين ٧٦- منسك الحج الصغير ٧٧- منسك الحج الكبير ٧٨- منظومة النحو و شرحها ٧٩- منية المريد فى آداب المفيد و المستفيد كه با روض الجنان مذكور در فوق در يكجا چاپ شده و داراى فوائد بسيارى است ٨٠- ميراث الزوجة ٨١- نكت القواعد كه حاشيه قواعد علامه است و بنام حاشيه قواعد مذكور شد ٨٢- النية ٨٣- الولاية و ان الصلوة لا تقبل الابها و غير اينها، از اجازات و حواشى مختلفه، رسائل متنوّعه، اجوبه مسائل متكثّره وارده از بلاد بعيده و غيرها كه در موضوعات متفرّقه تأليف داده و در اين مختصر بهمين مقدار كفايت ميشود.
مخفى نماند كه شهيد، بيشتر اوقات دچار اختفاء بوده و از شرّ متعصّبين اهل سنّت ايمنى نداشت، با وجود اين جميع ضروريّات خود و خانوادهاش و مهمّات واردين را خودش شخصا انجام ميداد بلكه شبها خودش از براى اهل و عيال خود با الاغ هيمه ميآورد، نماز صبح را نيز در مسجد مىخواند. با همه اين جريانات طاقتفرسا و مستغرق اوقات و موجب اختلال افكار، همينكه در مجلس درس مىنشست مانند دريا موج ميزد، جواهر آبدارى بساحل ميانداخت، نكات و دقائقى اظهار مىنمود كه خارج از اندازه فكر معمول فحول بود و تأليفات طريفه و منيفهاى بعرصه ظهور آورده كه اكابر هرعصر را رهين قلم و رقم خود فرموده است. قدّس اللّه روحه. پر واضح است كه اينهمه، بجز تأييدات آسمانى و توفيقات ربّانى صورت امكانى عادى نخواهد داشت.