ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٥٨ - شواء يوسف بن اسمعيل بن على بن احمد
توقف نمود، تا موقعيكه سلطان عبد الحميد عثمانى، محض اطّلاع از كتب عربيّه بلاد اسپانيا ميخواسته كسى را موظّف بانجام اين خدمت نمايد حسب الاشاره بعضى از اركان دولت همين محمد محمود از طرف سلطان، مأمور اين خدمت شد، او هم حسب الامر سلطانى باسپانيا رفت، اسامى كتابهائى را كه در آن نواحى موجود بود و در قسطنطنيّه وجود نداشته نوشت، بعد از مراجعت از دادن صورت آن اسامى (پيش از اخذ اجرت) امتناع كرد، بهمين جهت بمدينه تبعيد شد و اخيرا بمصر رفت تا بسال هزار و سيصد و بيست و دوم هجرت در آنجا وفات يافت و از آثار قلمى او است:
١- تصحيح كتاب الاغانى ٢- الحماسة السنية الكاملة فى الرحلة العلمية الشنقيطية التركزية و اين هردو در قاهره چاپ شده است. (ص ١١٤٩ مط)
شنوى شنى
در اصطلاح رجالى، اوّلى لقب احمد بن نصير، دويّمى لقب جعونة بن زياد ميباشد و شرح حال ايشان موكول بدان علم شريف است.
شواء يوسف بن اسمعيل بن على بن احمد
- كوفىّ الاصل، حلبىّ المولد و المنشاء و المدفن، شهاب الدين اللّقب، شيعىّ المذهب، ابو المحاسن الكنية، شواء الشّهرة، از مشاهير ادبا و فضلا و شعرا ميباشد كه در فنون عروض و قوافى مهارتى بسزا داشت، در دو يا سه شعر معانى بديعه درج ميكرد، از معاصرين قاضى ابن خلّكان و بين ايشان مودّت اكيد بود، در مجالس بسيارى مصاحبت داشته و مذاكرات ادبى مينمودهاند. ابن خلّكان گويد، ابو المحاسن در مذهب تشيّع افراط داشت، در حوزه درس تاج الدين ابو القاسم احمد بن هبة اللّه بن سعد بن سعيد حلبى نحوى لغوى معروف بابن الجيرانى بسيار حاضر بود. در سال ششصد و سى و پنج هجرت در هفتاد و سه سالگى در حلب وفات يافته و از اشعار او است:
و كنا خمس عشرة فى التئام |
على رغم الحسود بغير آفة |
|
فقد اصبحت تنوينا واضحى |
حبيبى لا تفارقه الاضافة |
|